المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : بعون الله وإرادة الشعب والجيش الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته إسدال الستار علي زمن الكأبة

لامقارنة أبداً ولن تكون أصلاً بين حكومة بروف كامل إدريس (الشرعية) التي نضجت واستوت علي (جودها وعودها) بعون الله وإرادة الشعب والجيش، وتربعت علي (عرشها) في عاصمة السودان…لامقارنة بينها وبين حكومة (لقيطة منبوذة)، قوامها (شتات) وبقايا وملاقيط مليشيا (متمردة) وأبواق مشروخة، ولامنتجع لها ولا(ملجأ) غير أن يتحرك بها (عاطلوها) مثل (قطعة شطرنج) مابين نيالا الغارقة في (الخوف والدمار)، ثم مدن إفريقية تأتمر بأمر رؤساء (أرزقية)، يجدون فيها مساحات لضجيج (أرعن) وعنتريات و أحلام مريضة، ووقت خارج الزمن ليهرف فيه (المنحط صلاح سندالة) وأشباهه من المأجورين الأراذل…لامقارنة بين حكومة السودان التي (مهرها) شهداء أبرار وضحايا مدنيين (مغدورين) بسلاح الخونة والعملاء ومقدرات شعب ودولة تم تشييدها بعرق الرجال والمال العام لامقارنة بينها وبين ثلة من (أعداء الوطن) لامكان لهم فيه ولن تحس (الأجيال المتعاقبة) منهم من أحد ولن تسمع لهم ركز
*ملحمة وطنية ترقد الآن علي (صدر التأريخ)، وتحكي (بلسان فصيح)، عن المجد الباذخ الذي (تهندم) به الشعب والجيش برباط من الولاء (المتين) والتوافق (الفذ)، فكانت تلك الإنتصارات المتتالية التي (أربكت) حسابات الخونة والعملاء وهم يرون عدتهم من (غربان) المليشيا الضالة والتوابع وقد تحولوا لجثث (مبعثرة) تحت التراب ومن فوقه، وأما (عتادهم العسكري) فقد (لعقوا) علي أكوامه المحترقة ومااغتنم منه، (الحسرات والندم)..إنها الملحمة الوطنية التي خرجت من بين (ثناياها) حكومة الشعب مرفوعة الرأس تمشي (الخيلاء) في وطنها (الحدادي مدادي)، وبين يدي (ربانها الماهر) بروف كامل وطاقمه الوزاري الكثير من الطموحات و(البرامج التنموية)، فلايحسبن أحد أن الحكومة لاتقدر ولاتعرف مسؤوليتها وبيننا وبينها الزمن، فالحكومة (فعل) وليس أشخاص قد يراهم البعض في (تصور الخيال) علي غير مالديهم من (ملكات ومجهودات) مبذولة في الصمت والعلن
*وعلينا أن تذكر دائماً أن عمر الحكومة مايزال (قصيراً) بحساب الزمن و(شاقاً) بحساب مآلات الحرب، (فالصبر) هنا واجب و(استعجال) النتائج (ظلم) للحكومة في هذا الظرف الوطني الحرج الذي يعاني من شح الزاد…ومع ذلك فإن علي الحكومة وربانها الذي يقودها، أن تبدأ التحرك الفوري وأن (تحدد) مدد زمنية (تستهدف) بها إنجاز (مهام عاجلة) خاصة الخدمات الصحية والعلاجية والتعليم والماء والكهرباء والوقود ومعاش المواطنين وضبط (فوضي الاسواق) ومحاربة (تجار الحرب) والمهربين الذين يمثلون (شكلاً قبيحاً) من أشكال الحرب…فلاتهاون مع كل أوجه الفوضي التي هي من مسببات مانحن فيه من حرب وخسارات بطرق مباشرة وغير مباشرة..(فالحسم والحزم) يابروف كامل ولاتأخذك (رأفة) في مخطئ ولا في الحق (لومة لائم) فالحق حق و(أبلج) وأحق أن يتبع…وهنيئاً للخرطوم بحكومة السودان الشرعية وإلي الأمام ياوطن

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى