موازنات : الطيب المكابرابي : كل يوم تسرقون وتصرخون. هل من حلول؟؟

كان المفترض أن امضي اليوم حسب وعدي القراء وبعض المعلقين في نشر ارائهم ومقترحاتهم بشأن أسواق البيع المخفض ولكن تسارع الأحداث وكثرة الوطئ على رقاب اهلنا في نهر النيل جعلني اتناول اليوم أمر تكرار السرقات والتعدي على الأموال والحرمات ..
كم من سيارة سرقت خلال الأيام القليلة الماضية وكم جريمة ارتكبت أو كادت خلال الفترة السابقة وكم من شخص تعرض للنهب أو محاولة ذلك في مدن نهر النيل التي بتنا نسمع من يقول إن الحكومة تحرمنا من البيع وتزيل الأكشاك التي نعتاش منها وبعض الدكاكين تعمل في بيع المخدرات وكل ممنوع…
خلال أسبوع أو أقل تمت سرقة ثلاث سيارات بتهديد السلاح ووجدت إحداها في قرى المناصير وأخرى في الابيض والثالثة في حلفا بولاية كسلا بعد فزع الأهالي وجهد شرطي ذكره بيانهم ولم يك قبل البيان احد يعرف أن للشرطة دور !!
ما الذي يعنيه أن يكون الناس في خوف مستمر ؟؟
هل المقصود أن تتوقف الحياة ام الا يدخل الناس الأسواق أم أن يتركوا التجوال والتحرك بسياراتهم خارج المدن ولو بقليل من الكيلومترات ؟؟؟
ما المقصود من أن يظل السلاح في أيدي البعض بزعم انتمائهم لتشكيلات عسكرية يهددون به الآخرين وينهبون به ويفرون بعيدا وهم من زعموا أنهم هنا يعملون وبمعسكرات في الولاية مرتبطون ؟؟
كتبنا قبل اليوم وبدانا الكتابة محذرين منذ بدأ النزوح تجاه هذه الولاية ثم تناولنا كثيرا من الحوادث والأحداث بالكتابة والتعليق والتحذير واسداء النصح ولكن
كل الذي نكتبه حرث في البحر ولا يجد إذنا تصغي لما ننبه إليه ونقول…
طالبنا ونطالب الان بعدم دخول أي مسلح إلى الأسواق والتجمعات السكنية عدا رجال الشرطة فقط
نطالب بإعادة تكثيف نقاط التفتيش في كل الطرقات والعودة إلى ماكان عليه الحال ايام بدايات الحرب حتى نغلق الأبواب أمام مرور المتفلتين
نطالب وبشدة بالتدقيق مع كل من يدعي انتماءا لفصيل عسكري حتى وإن كان يلبس بزته العسكرية حيث أصبح هذا بابا يلج منه المجرمون مهربو الممنوعات والاسلحة وحملة السلاح بغرض النهب وتهديد الناس
نطالب بانتشار شرطي كثيف داخل أسواق المدن وباطواف ليلية ونهارية من كافة التشكيلات النظامية تجوب الطرقات الخارجة والداخلية إلى الولاية بحثا عمن يهددون الأمن والسلامة ويقطعون الطريق
سادتي في لجنة أمن ولاية نهر النيل..جأر الناس بالشكوى ولانشك انكم تتابعون وتعملون وربما خذلتكم بعض الإمكانات ولكنكم تعلمون قبل الآخرين أن الأمن مقدم على كل شئ وان الطمانينة مطلوبة قبل كل ماهو مطلوب لأجهزة الدولة الأخرى والتي لا تعمل الا في ظل توفر الأمن والأمان
لكل هذا نطالب هذه اللجنة القيام بكل ما يوفر الأمن والأمان وحكومة الولاية بل والمجتمع توفير كل ما تحتاجه هذه اللجنة من معينات وان ينفتح الباب لسد العجز في الأفراد . وكفى باهلنا شكوى مما باتوا يحذرون…
وكان الله في عون الجميع

