دوائر: عمراحمدالحاج : تقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة لتقصى الحقائق فى السودان الحق ابلج والباطل لجلج

اوردت صحيفة كينية أسبوعية فى صفحتها الثامنة عشرة بتاريخ 8 يوليو الجارى تقريرا بعنوان : ” الأمم المتحدة تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرايم إبادة جماعية فى السودان بينما تواجه كينيا تدقيقا بشان مزاعم ارتباطها بالمليشسا “المتمردة” ، نسب التقرير إلى بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصى الحقائق فى السودان والذى خلص إلى أن قوات الدعم السريع “المتمردة ” ارتكبت جرائم إبادة جماعية فى دارفور فى مدينة الفاشر بغرب السودان من خلال قتل جماعى وتجويع متعمد للمدنيين فى وقت تواجه كينيا قرائن اتهام بشان وجود مزاعم صلات بينها وبين هذه القوات .
شهادة بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصى الحقائق فى السودان برئاسة محمد شاندى عثمان ..شهادة موثوقة دعمت بالأدلة الدامغة والبراهين الموثقة بشان استخدام المليشيا” المتمردة” للمدنيين العزل فى مدينة الفاشر بالقتل الجماعى والتجويع بل هناك اتهامات من ناجين بأن المليشيا المتمردة دفنت بعض المدنيين أحياء فى الفاشر وضيقت الخناق على اخرين بمنع وصول المساعدات الانسانية والغذاء إليهم وممارسة تشريد بعضهم قسريا واغتصاب النساء
وقتل النساء والأطفال الرضع بطريقة وحشية وكبار السن من الرجال ..
ونشير إلى هنا ان المليشيا المتمردة ارتكبت ذات الجرائم الوحشية البربرية للتطهير العرقى بتصفية أبناء قبيلة المساليت بصورة وحشية ونموذج لذلك قتلهم والى غرب دارفور خميس ابكر والتمثيل بجثته وجرها فى الأرض فى شوارع الجنينة فى مشهد غير انسانى لايراعى حرمة جثامين الموتى وقد ادانت المحكمة السودانية مؤخرا قادة مليشيا الدعم السريع المتمردة والارهابية ومعاونينهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والابادة الجماعية للمساليت فى مدينة الجنينة غرب دارفور على طريقة التطهير العرقى .
اما القيادة الكينية ممثلة فى الرئيس الكينى وليم روتو فقد فضحتها من قبل صحف كينية على غرار ” شهد شاهد من أهلها بأنها قدمت العديد من التسهيلات لقادة مليشيا الدعم السريع المتمردة ومعاونيها ممثلة فى اصدار جوازات دبلوماسية وتسهيلات أخرى فى السفر والسماح لهم بإقامة منتديات وورش عمل تحرض على العدوان ضد الدولة السودانية والشعب السودانى..يشير مراقبون إلى أن الرئيس روتو استقبل فى وقت سابق حميدتى قائد المليشيا المتمردة فى القصر الرئاسى بنيروبى علاوة على ذلك هناك قرأئن اتهامات آخرى رصدها مراقبون بمشاركة روتو فى تهريب الذهب السودانى بالتعاون مع المليشيا المتمردة عبر شركة خاصة يشرف عليها بنفسه.ونمضى إلى أبعد من ذلك بأن الرئيس وليام روتو وصل فى انتخابات سابقة إلى سدة الحكم فى كينيا بتمويل مباشر من المتمرد حميدتى لحملته الانتخابية وقبل أن يؤدى اليمين الدستورية بعد فوزه فى الانتخابات طار روتو إلى تل ابيب لاداء فروض الولاء والطاعة للصهيونية وذلك بتقبيله حائط المبكى ثم عادل ليؤدى اليمين الدستورية بعد ذلك رئيسا لكينيا وظل على تواصل واتصالات مستمرة مع المتمرد حميدتى فى كل مؤامرة أفريقية تحاك ضد السودان.
ويبقى السؤال وبعد اصدار لجنة الأمم المتحدة المستقلة لتقصى الحقائق فى السودان بشان الابادة الجماعية فى الفاشر
المدعم بالوثائق والادلة القانونية الدامغة فماذا تنتظر الأمم المتحدة
ممثلة فى مجلس الامن الدولى..الم يحن الوقت لتصنيف المليشيا المتمردة تنظيما إرهابيا..واعلان ذلك على الملا وفى وضح النهار ..والى متى تتعامل الأمم المتحدة بنظام الكيل بمكيالين وتدفن رأسها فى الرمال مثلما تفعل قبيلة النعام.
فالحق ابلج والباطل لجلج .


