الرياضية

مـــــــوجة بحــــــــر : خالدة البحر : الهلال بين حماس البدايات واستحقاق السمراء

شهدنا أمس انطلاقةً لافتةً لحملة قائمة هلال المجد الانتخابية، وهي انطلاقةٌ نجح فيها الأستاذ مرتضى بكلماته المقتضبة وتقديمه الإبداعي في إحداث توازنٍ بين الروح الهلالية والرسالة الانتخابية، ليضع السيد هشام السوباط في مواجهة مباشرة مع التطلعات الجماهيرية.
لقد كان الاستقرار الفني، الذي قاده الأستاذ العليقي بذكاء وهدوء، هو الركيزة التي حفظت توازن الفريق في الفترة الماضية. ولكن، ومع دخولنا المعترك الانتخابي، يجب أن ندرك أن “الاستقرار” وحده -رغم أهميته- لم يعد كافياً في قاموس الهلالاب.
إن المرحلة القادمة، التي نترقب فيها تحقيق حلم “الأميرة السمراء”، تتطلب منا التوقف عن ممارسة “سياسة الصمت”. الهلال، كما نعرفه، ليس مجرد أرقام وميزانيات تُدار في غرف مغلقة؛ الهلال هو “رابط عاطفي” بين قيادةٍ تعلن أهدافها بوضوح، وجمهورٍ يمنح ثقته مقابل الشفافية والمشاركة.
إننا ننتظر من قائمة “هلال المجد” ألا تكتفي بوعود التفرغ، بل أن تقدم “مشروعاً مؤسسياً” يكسر حواجز الانغلاق التي عزلها عن قاعدتها الجماهيرية والإعلامية. إن العزلة قد تحمي الإدارة من ضجيج النقد لفترة، لكنها تقتل روح الكيان وتفتح أبواب الشائعات على مصراعيها.
في 23 يوليو، لا يختار الهلالاب مجرد أسماء، بل يختارون “نهجاً”. هل نستمر في نهج الإدارة المركزية الصامتة، أم ننتقل إلى مرحلة “الهلال المؤسسة” التي تعتز بخبراتها، وتتواصل مع قاعدتها، وتتفرغ لتحقيق الحلم القاري الذي طال انتظاره؟
لقد كانت البداية اليوم “مبشرة” ومحترفة، لكن “الخاتمة” التي ينتظرها الشارع الهلالي لا تُكتب في المؤتمرات، بل تُكتب في القدرة على تحويل الوعود إلى واقعٍ ملموس، وفي التحول من “مديرين” متوارين إلى “قادة” يواجهون الجمهور بصدق، ويسيرون به نحو منصات الذهب.
فهل تتسع أشرعة “هلال المجد” لهذه الرياح التغييرية، أم ستظل محصورة في دائرة السكون؟

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى