موازنات : الطيب المكابرابي : اللجان الاستشارية..هل تصلح مسار التعليم ؟؟

بادرة طيبة وسنة حسنة أن تنعقد كل عام اجتماعات مابات يعرف باللجان الاستشارية للتعليم بولاية نهر النيل حيث تتناول هذه اللجان بالنقاش تقارير يفترض أن تكون حقيقية عن واقع التعليم في المراحل الثلاث من حيث اعداد المدارس والطلاب والمعينات من اجلاس وكتاب مدرسي ومواد ايضاحية ومن حيث اعداد المعلمين ومدى كفايتهم وكفاءتهم والتدريب والنتائج المحرزة في كل مرحلة من المراحل الثلاث..
في الجلسة الافتتاحية لأعمال هذه اللجان امس قدمت عدد من الكلمات من بينها كلمة السيد والي ولاية نهر النيل الذي اقترح تقديم توصيات بشأن ادخال التربية الريفية والتربية الوطنية والجمعيات الأدبية والمنافسات الرياضية ضمن اعمال السنة الدراسية إلى جانب رفع توصية بتصميم ازياء مميزة للمعلمين تدفع مجانا فضلا عن توفير عربات للترحيل
كلمة وزير التربية و التعليم أكدت توفير كل مطلوبات العام الدراسي القادم في ظل تفوق الولاية في امتحانات الشهادة السودانية وإحراز نتائج مشرفة في امتحانات الاساس واامتوسط فيما جدد ممثل نقابة المعلمين الشكوى من نقص المعلمين وضعف بيئة وبنيات المدارس..
توجيهات السيد الوالي وبرغم أهميتها تجاوزت ماهو مهم لتطوير العملية التعليمية والخروج بها من النمطية إلى افاق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا ودخول مجال التعليم عن بعد وهو مابات معمولا به الآن حتى في مدارس خاصة هنا في السودان وهو التعليم المستقبلي الذي تتجه إليه كل الدول الان
حديث ممثل النقابة عن النقص في عدد اامعلمين هو ذات الحديث الذي سمعناه في ورشة السنة الماضية وهو ماتوقعنا أن يتم تلافيه وسد النقص باعجل مايكون وفتح الأبواب لاستيعاب معلمين في شتى المراحل ولكن هاهي القضية تترحل من عام إلى عام دون دون حل
ما نتوقعه أن كانت هناك رغبة حقيقية في تطوير العملية التعليمية واستعادة التعليم الحكومي مكانته أن تتصدى هذه اللجان لأكثر القضايا أهمية والحاحا وهي قضايا حقوق المعلمين وتحسين رواتبهم وتدريبهم وقضايا الانتقال نحو التعليم الالكتروني بالسرعة المطلوبة ثم قضايا اصلاح المناهج وقضايا النشاط الطلابي ثم قضايا البيئة المدرسية وجعلها جاذبة لا منفرة للطلاب
وكان الله في عون الجميع


