دوائر:عمراحمدالحاج : البرهان : لاحوار مع التمرد ولاعودة لحمدوك وقحت

كل يوم من أيام التاريخ يمر يؤكد لنا عظمة قواتنا المسلحةوجنودهاالبواسل
وان القيادة العامة للقوات المسلحة التى يعلو مبناها شعار :” الله الوطن ” هى عرين الأسود الضارية ” خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية مالان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية” جيش قوقو ” .
اليوم جيشنا المقدام منتصر بإذن الله فى كل ميادين ومحاور القتال فى حرب الكرامة على امتداد الوطن الغالى كله
حتى فى نيالا التى اصبحت مستنقعا اسنا للمليشيا المتمردة ومرتزقتها مرتزقة شيطان العرب محمد بن زايد ..فدكتهم قواتنا المسلحة دكا دكا وجعلتهم قاعا صفصفا عبر نسور الجو الذين استخدموا كل فنون القتال الاحترافى الجوى وبرعوا فى السيطرة الكاملة على المجال الجوى فى نيالا ومحيطها ” لمن المليشيا المتمردة ومرتزقتها عرفوا حاجة”
انتصارات كل يوم وبشارات واشارات بأن النصر المبين قد دنا وقته واقترب موعد تطهير البلاد وكل ترابها من المليسيا المتمردة ومرتزقتها الماجورين واعوانها ، نصر من الله وفتح قريب .
ويقف رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وعلى الملأ أمام المنصات الاعلامية ليقطع قول كل خطيب قائلا: لاحوار مع التمرد ولأعودة لحمدوك وقحت ..الان حصحص الحق ..وفى ذلك اشارات ورسائل خالصة للشعب السودانى تخرس السن المرجفين فى المدينة.. فلاحوار مع التمرد ولاعودة لحمدوك وقحت اى لاعودة لعهد المواسير فشباب الثورة المشؤومة المصنوعة من الخارج الذين خدعهم مايسمى بتجمع المهنيين “الوهميين ” بشعار تسقط بس وبعد توقيع اتفاق البرهان حمدوك خرج هؤلاء الشباب المغرر بهم وهم يهتفون فى شوارع البرارى وشوارع الخرطوم كلها : ” بالصوت والصورة حمدوك طلع ماسورة.
اما قحت القبيحة الله لاعادها .. ولن تعود حتى عبر بوابة تدوير النفايات البشرية..وحتى وان ركبت مركب هدنة مسعد بولس الذى زعم ان أمريكا لاتعترف بحكومة البرهان..ولن تمنحه تأشيرة دخول للمشاركة فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة..ونقول
لمسعد بولس ان البرهان ..حصل على تأشيرة دخول فى كل وجدان الشعب السودانى العظيم بمواقفه المشرفة وبصموده فى حرب الكرامة وإدارة ملف الحرب باحترافية عالية كقائد عسكرى محنك ..نقول لمسعد بولس ان السودانيين قادرون على حل مشاكلهم بانفسهم عبر الحوار السودانى السودانى
ونقول لمسعد بولس ان رفض أمريكا منح البرهان تأشيرة الدخول إلى نيويورك كشف المستور عن ازدواجية المعايير ونظام الكيل بمكيالين عبر الخرق الواضح والصريح لاتفاقية المقر وهو ماينم عن ان أمريكا تنقض المواثيق والعقود وانها لاعهد لها ولاذمة ..وان دينها هو مصلحتها بس، وفى إدارتها لملف السودان قلبت ظهر المجن للسودان حكومة وشعبا وقيادة..لكى تسند وتساند إمارات الشر المعتدية على السودان عبر المليشيا المتمردة ومرتزقتها وعملائها تلبية لرغبات ترامب.فالشعب السودانى ردد من قبل ويردد اليوم أيضا: المتغطى بأمريكا عريان لاترامب ولابولس يتحكمون فى ارادة الشعب السودانى العظيم ..وارادة الشعب السودانى هى المنتصرة ابدا .نصر من الله وفتح قريب. ابدا ما هنت ياسوداننا يوما علينا..جيش واحد شعب واحد وطن واحد.


