دوائر: عمراحمدالحاج : ابى احمد القزم الذى يريد أن يصبح عملاقا فى غفلة من الزمان

كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف حقيقة رئيس الوزراء الاثيوبى ابى احمد وعلاقته الوطيدة بالصهيونية والماسونية العالمية…عندما جلس ابى احمد الذى ينحدر من الاورومو على كرسى رئاسة الوزراء الاثيوبى ..لم يجد ترحيبا كبيرا واسعا لدى العديد من الدول لكنه وجد الترحيب والتاييد الكبير من العديد من المنظمات اليهودية والصهيونية ..لانها وجدت خادما لمصالحلها العليا فى إثيوبيا والدول المجاورة لها ورشحته هذه المنظمات لجائزة نوبل للسلام..لشئ فى نفس يعقوب.
ابى احمد يعتنق الديانة البروتستانتية وهى ديانة مسيحية لها صلة ورابط قوى باليهودية حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يرى المؤرخ اليهودى واستاذ التاريخ فى جامعة مونتريال يعقوب رابكن ان منبت الصهيونية بروتستانتى وليس يهوديا وقدم ادلته على ذلك وهنا يكمن مربط الفرس بين التحالف اليهودى البروتستانتى الذى يسيطر على مفاصل الحكم والدولة فى أمريكا والذى يشكل اكبر الادوات التى تخدم اهداف الصهيونية والماسونية العالمية.
ابى احمد بحسب تاريخ ميلاده فى 1976م فإنه يعد قزما بالنسبة للعديد من القادة والرؤساء الأفارقة .
إثيوبيا دولة جارة وظلت تحفظ حق الجوار بصورة واضحة لسنين عددا اما على عهد ابى احمد فتغيرت وتبدلت الموازين السياسية والعسكرية ذلك لان ابى احمد قدم طموحاته ومصالحه الشخصية على مصالح الدولة والشعب الاثيوبى الصديق للشعب السودانى..فباع نفسه لامارات الشر بثمن بخس ..واشترك وشارك فى العديد من المؤامرات على السودان بل مضى إلى أبعد من ذلك بدخوله فى تحالفات عسكرية معادية للدولة السودانية يقودها بعض قادة ورؤساء الدول الأفريقية العميلة لامارات الشر للدولة السودانية.
وقد انكشف امر ابى احمد وعمالته وارتزاقه بتعاونه مع المليشيا المتمردة بأوامر من إمارات الشر ليفتح اجواء بلاده وكل منافذها لمسيرات المليشيا المتمردة لتعتدى على السودان منتهكة سيادته الوطنية فى مناطق اقليم النيل الأزرق فيما عرف بحرب المسيرات على السودان ولم يكتفى بذلك بل فتح بلاده لاستضافة اى اجتماعات لكل قوى سودانيةسياسية معارضة للسودان خاصة تلك المؤيدة والداعمة لامارات الشر كما كشفت مصادر خاصة أن منطقة بحر دار التى اصبحت مركز انطلاق لمسيرات المليشيا المتمردة للاعتداء على لاراضى السودانية وسيادة الدولة السودانية شهدت اجتماعات سرية بين قادة المليشيا المتمردة لترتيب وتنسيق انطلاق المسيرات لكن جيشنا المقدام منتصر دائما على العدو ودائما إلى الأمام وشعبنا المقتدر يقف خلف القائد العام والقيادة العامة صفا واحدا كالبنيان المرصوص..فى الملحمة التاريخية جيش واحد شعب واحد
ابى احمد يعانى حاليا من أزمات داخلية سياسية واقتصادية وأمنية ويواجه نذر انشقاقات وسط حزب الازدهار الحاكم
حيث تصاعدت التوترات الامنية فى مناطق شمال إثيوبيا والتغراى…ويرى مراقبون ان قنابل كثيرة موقوتة قد تنفجر فى اى لحظة وقد تزلزل ابى احمد من تحت أقدامه وقد تنسف الامن الداخلى فى اثيوبيا ومن ثم تنسف كرسى ابى احمد نفسه.
رئيس الوزراء الاثيوبى ابى احمد باع السودان وباع الجوار بثمن بخس فى سوق النخاسة الاماراتى الذى يسيطر عليه الشيخ شخبوط بمعاونة بعض العملاء والماجورين السودانيين ..بئس البيع ..وبذلك يكون ابى احمد قد خسر السودان حكومة وشعبا وذلك هو الخسران المبين “والدنيا تاخذ وتعطي ” وعلى الباغى تدور الدوائر .
فالسودان دولة لها تاريخ عريق ومكانة سامقة ومرموقة ليس فى افريقيا فحسب بل بين دول العالم قاطبة الم يقرأ ابى احمد التاريخ السودانى الم يسمع ب : من قلب أفريقيا التى دكت حصون المعتدى ..السودان هو قلب أفريقيا النابض بالحيوية الاقتصادية.
ابى احمد الذى ناصب السودان العداء وتطاول على القيادة السياسية والعسكرية للدولة ممثلة فى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، لم يعد له وزن فى افريقيا الا “وزن الريشة” .
عندما التحق البرهان بالقوات المسلحة السودانية فى 7 يونيو 1980م الكلية الحربية ضمن الدفعة 31 كان وقتها ابى احمد عمره اربع سنوات حيث ولد ابى احمد فى 15 أغسطس 1976م ..وبعد كل هذا يريد ابى احمد القزم ان يتطاول على الكبار ليصبح عملاقا ..لكن القزم لن يكون عملاقا اطلاقا على امتداد التاريخ الإنساني. أبدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا. فوق فوق سودانا فوق.



