المقالات و الاعمدة

حد السيف : محمد الصادق : العيد 72 : جيش في الميدان.. وعيد في الخنادق

0 تحتفل قوات شعبنا المسلحة اليوم بعيدها الثاني والسبعين ، الذي يوافق الرابع عشر من أغسطس من كل عام .
كالعادة تنطلق الاحتفالات بفعاليات رسمية وشعبية في مختلف ولايات السودان .
ولكن هذا العام يأتي العيد والبلاد تعيش حرباً مفروضة عليها للعام الثالث، في ظروف غير الظروف الطبيعية والعادية .
0 إنه عيد مختلف.. وبندقية لا تهدأ ، هذا ليس عيد استعراض . هذا عيد صمود . عيد لجيش يقاتل في الخنادق ، ويدافع عن الأرض والعرض ، ويحمي ما تبقى من ارض تدنسها مليشيا الإرتزاق .
ورغم كل الضغوط ، ورغم قوة الدفع الكبيرة لمليشيا الدعم السريع من قبل دويلة الشر الإمارات ودول أخرى معروفة للجميع ، استطاعت القوات المسلحة ومن يساندها أن تحقق الانتصار تلو الانتصار بعزيمة وإصرار . وهى انتصارات لم تأتِ من فراغ . جاءت بدماء الشهداء ، وبصبر المواطن ، وبإيمان الجندي بقضيته .
0 لقد اصبح الشعب والجيش.. يد واحدة وما يميز هذا العيد هو التفاف الشعب حول جيشه .
المقاومة الشعبية ، المستنفرون ، القبائل ، الشباب . الكل حمل السلاح دفاعاً عن الوطن . لأن المعركة لم تعد معركة جيش فقط ، بل معركة وجود .
0 الذين راهنوا على كسر الجيش خلال أسابيع ، ها هم في العام الثالث يرون ذات الجيش يتقدم ويحرر ويستعيد وينتصر .
ولذلك رسالتنا في هذا العيد
72 واضحة :
لا تفاوض تحت النار والحل يبدأ بهزيمة التمرد في الميدان أولاً . ثم لا شراكة مع من تلطخت يده بالدم ومن حمل السلاح ضد المواطنين لا مكان له في مستقبل السودان إلا عبر القانون . وسيبقى الجيش مؤسسة قومية ، حامية للدستور والدولة ، لا حزب ولا مليشيا .
0 اخيرا كل عام وقواتنا المسلحة بخير . كل عام وشهداؤنا في عليين، وجرحانا يتعافون ، وأسرانا يعودون .
اليوم لا نحتفل فقط بذكرى التأسيس . نحتفل بمعنى أن يكون للسودان جيش .
جيش صمد عندما تخلى الجميع، وقاتل عندما تآمر الجميع ، وانتصر عندما راهن الجميع على هزيمته .
0 المجد والخلود للشهداء
وعاجل الشفاء للجرحى
والنصر لقواتنا المسلحة . وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وما النصر الا من عنده . والله من وراء القصد .

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى