الرياضية

مـــــــوجة بحــــــــر : خالدة البحر : الهلال أسياد بالأرقام القياسية و أيتام الملاعب يبكون عند الأبواب

بينما يخط الهلال فصول المجد لا يكتفي الأسياد بالبطولات، بل يكتبون التاريخ بلغة الأرقام التي تخرس الألسنة فالهلال، صاحب المتوالية الأولى (2003-2007) بخمسة ألقاب، ورقم قياسي بفارق 18 نقطة في موسم 2005 يعود اليوم ليؤكد سطوته بمتوالية ثانية (2021-2026)، متوجاً بلقب 2026 الإعجازي دون هزيمة أو تعادل واستقبلت شباكه هدفاً يتيماً! أرقام تضع الهلال في رصيد 32 لقباً للدوري، بجميع مسمياته مقابل 17 للمريخ، في فجوة تاريخية لا يمكن ردمها بالشكاوى
مسرحية التجنيس والهروب من الواقع
في محاولة يائسة للالتفاف على الهزيمة، لجأ الوصيف لشكوى التجنيس غافلين عن أن قوانين المسابقات المحلية تخضع لسيادة الاتحاد الوطني، لا لشروط أهلية المنتخبات لدى الفيفا هي شكوى تائهة تبحث عن قشة متناسين أنهم في القمة واجهوا الأسياد الذين تفوقوا عليهم بـ 25 انتصاراً مقابل 12 فقط في الدوري الممتاز
تناقض “اللايفاتية وفجور المصلحة
أما عويل التحكيم فهو المسرحية الأكثر هزلاً؛ إذ يتباكى إعلامهم و اللايفاتية على هدف نيكولاس بدعوى أنه هدف صحيح تم إلغاؤه متناسين أو متجاهلين أن صافرة الحكم بالتسلل قد أطلقت بوضوح قبل أن يلمس اللاعب الكرة إن القانون في هذه الحالة واضح ولا يحتمل التأويل: طالما أطلق الحكم صافرته، فإن اللعب يتوقف فوراً، وما قام به نيكولاس بمواصلة الركض والتسديد في مرمى توقف حارسه ومدافعوه عن اللعب احتراماً للصافرة، هو سلوك غير رياضي يستوجب قانوناً معاقبة اللاعب بالإنذار لإضاعة الوقت ومخالفة استئناف اللعب
​فبدلاً من أن يلوموا لاعبهم الذي استحق البطاقة الصفراء، انقلب اللايفاتية الذين كانوا يغدقون المديح على نيالا ويصفونه بالدولي المميز قبل القمة، ليصفوه بـ الفاجر لمجرد أنه طبق القانون انقلبوا عليه فور أن رفع رايته التي أجهضت حلمهم بالهدف غير القانوني
​لقد كان الفجور الحقيقي إذا أرادوا الحديث عنه هو صمتهم المريب عن السلوك المشين للاعبهم عبد المنعم طبنجة الذي أقدم على لكم المعد البدني لنادي الهلال في واقعة كانت تستوجب الطرد الفوري من أرض الملعب، وعن داودا با الذي اعتدى بدون كرة على لاعب هلال الساحل في لقطة كانت تستوجب الطرد والحرمان من المشاركة في القمة أما في مباراة هلال الساحل، فقد كانت رايات التسلل الخيالية هي الحارس الفعلي للمريخ، حين أجهضت ثلاث هجمات محققة للساحل لتصنع فوزاً مريخياً باهتاً بـمساعدة الصافرة بينما يتباكون اليوم على صافرة طبقها الحكم بإنصاف في قمة الخرطوم
القاصر هو الوجع الحقيقي
دعونا نكون صرحاء الضجيج ليس سببه حكم، بل هو الوجع الذي أحدثه فلومو (القاصر) إنهم يبكون لأنهم يدركون أن عصرهم ولى وأن الهلال الذي حقق الفوز ذهابا وايابا أربع مرات في الدوري الممتاز (1996 1998 2004، 2010) مقابل مرة يتيمة لهم في 2020، قد حسم الجدل
ولا ننسى ذلك الموسم الاستثنائي 2012، حين حقق الهلال اللقب رقم 11 في تاريخه بالدوري الممتاز بدون هزيمة وفي ذلك الموسم تفوق الهلال في قمة الذهاب بهدف بشة (الفوز رقم 16 للهلال على المريخ)، بينما كان التعادل في الإياب بهدف سانية الذي سجل في شباك الحضري وهو مصاب بعين واحدة
نصيحة أخيرة للوصيف الأرقام لا تكذب؛ 56 مباراة، 25 فوزاً للهلال مقابل 12 للمريخ، و58 هدفاً للأسياد مقابل 36 لكم كفوا عن ملاحقة التحكيم، فالهلال بطل، والوصيف بكّاي والفرق بينهما شاسع كما المسافة بين منصات التتويج وبين قاع الهزيمة

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى