بالواضح : فتح الرحمن النحاس : الإسلام ليس شركة خاصة لو يعلم الذين يناطحون الصخر فقط ستتهشم رؤوسهم الخاوية وراية الإسلام راسخة ولن تنتكس والتيار الإسلامي من أوتاده

التيار الإسلامي العريض الذي ينتظم الساحة الوطنية، يمثل (المختصر المفيد) الذي يجب أن يستوعب مضونه (العلمانيون) أعداء الدين بمختلف مشاربهم و(حشوهم المستحدث) تحت لافتات المليشيا الإجرامية وأذنابها في طيف قحت والتُّبع المغرر بهم، فإن هم وجدوا في أنفسهم شيئاً من (الوعي)، لأدركوا أن هذا (التيار الوطني) أكبر من أن يكون لافتة واحدة بمسمي الإسلاميين أو (الكيزان والفلول) كما يحلو لهم، ولعرفوا (مضمونه الأهم) المتمثل في (الإلتفاف التلقائي) لكل فئات شعبنا المسلم حول راية (الدين والقيم) والذود عنها وترسيخ (معمار سلطانها)، وعليه تصبح (الهلوسة) بالاسلاميين وتحريك (العدوانية) ضدهم، لاقيمة لها ولاتضرهم في شئ، بل تضع أعداءهم في (مواجهة) شعب كامل، فإن رضي هؤلاء الجهلاء أو أبوا ستبقي جذوة الإسلام (متقدة) في السودان، وستظل الراية عالية خفاقة (معافاة) من أن تأكلها دابة الأرض أو (ذئاب الشر) الخائفين من سلطان الإسلام
والحمد لله فإن (الرماة المقاتلين) علي الجبل ولن ينزلوا من فوقه مهما تكالبت (المحن) وازداد المكر، وغيرهم آخرون بطول الوطن وعرضه لايعرفهم كل الناس، ولاتشغلهم مكاسب ولا وظائف إن وجدوها أو (حرموا) منها، وتظل (الحوبة والحارة) ميعادهم، إذ يخرجون (أسوداً) لايهابون الموت فهم بينهم وبين الدنيا وملذاتها (طلاق) بلا رجعة وأفعالهم واعمالهم وأقوالهم محسوبة بميزان (العقل والحكمة) والصبر النبيل، فلئن هم ظلوا (طليعة) في الذود عن (حمي) دينهم وشعبهم ووطنهم بتلك التضحيات العظيمة ( المشهودة)، فلايظنن المناوئون لهم أن الإسلام (شركة خاصة) بهم وحدهم دون غيرهم بل هم علي (خطي) التيار الإسلامي العريض في السودان يحفظون (العهد)، بينهم وبين الله جل وعلا الذي (خص وشرّف) أمة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بأن (ائتمنها) علي حماية الدين والدفاع عنه إلي أن تقوم الساعة، بعد أن انتهي عهد إرسال الرسل من عند الله بعد رسالة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، فأصبحت نصرة الدين من واجبات الأمة (كأعظم وأجل) تكليف، فكل مسلم صادق يقبله (طوعاً وتوقاً) عله ينال لقب جندي من (جنود الله) يحمي دينه وليس جندياً من (بطانة) الحكام الذين يظهرون (النفور والخوف) من تحكيم شرع الله و(التضييق) علي دعاته ودمغهم (بالإرهاب) إستجابة لدعاة (العلمانية الفاجرة) الذين لايخفون بغضهم للإسلام
مهما تفنن أعداء الشعب والدين في (الدعاية المغرضة)، ومهما اثاروا الفتن لهدم (النسيج الإجتماعي)، ومهما ظنوا إثماً أن الجيش (جيش الكيزان)، لإضعاف بنيانه المتماسك، ومهما حشدوا من السلاح والمرتزقة، فإن السودان (سيبقي) وسلطان الإسلام (سيقوي) أكثر، فليكف الأعداء عن (إرهاق نفوسهم) بمشقة عدوانيتهم، فالحق (منتصر) بحول الله وقوته وبإرادة (الصادقين) الذين أختاروا ان يكونوا جنوداً من جنود الله وهو ناصرهم والله لايخلف الميعاد
سنكتب ونكتب


