المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : بعد تركيا نحتاج إلي المزيد أهمية إنعاش التعاون الخارجي دول أخري تحتاج لزيارات مماثلة الشعب ينتظر الحصاد الوفير

لن تعود سلة رئيس الوزراء فارغة من أي مكسب، طالما كان من الممكن أن يتحرك نحو الدول المختلفة لإقتناص فرص التعاون الثنائي المثمر معها فلا يمكن للسودان أن يخرج من ظلام الحرب وأسقامها الإقتصادية والتنموية والإجتماعية، إن لم تتسارع خطوات الحكومة نحو طرق أبواب دول العالم حيث من المؤكد أن هنالك الكثير من الفرص الإيجابية تكون في إنتظارها..فالإقتصاد منهك والعملة الوطنية في مرمي الإنهيار المتتابع، والإمكانيات المتاحة لاتكفي وعائدات الأنتاج المحلي في حالة أقرب إلي العدم ماعدا القليل الذي يجود به الذهب وتوفره الثروة الحيوانية، وكله لايغطي إحتياجات الدولة من المطلوبات الهامة، فأصبح لكل مرفق في الدولة (نصيبه المنقوص) ولاحيلة لإكمال النقص غير (الصبر والإنتظار) وكلاهما أحر من الجمر في ظل هذا الوضع الإستثنائي الذي يوحل فيه كل البلد
زيارة السيد رئيس الوزراء لتركيا أحرزت الكثير من النتائج الإيجابية، ولأن تركيا اصلا قريبة من السودان، كان لابد أن يتحرك التعاون بين البلدين (حركة فاعلة) لاتعيفها عوائق، بل أن الجانب التركي يري أن تخرج الإتفاقيات بينهما من طور (التنظير) إلي مرحلة العمل (الناجز)،. وهو ما ظهر إلي العلن من خلال (اللجان المشتركة) التي خرجت بحزمة من التفاهمات و(الإتفاقيات) التي سيستفيد منها السودان كثيرا و(ينعش) بها مناخ الأنتاج (الراكد) ولعل من أهم النتائج المرجوة بعد ماصادفته زيارة تركيا من (نجاح ملحوظ) أن تنفتح (شهية الحكومة)، لتنظيم زيارات جديدة لدول أخري، نعلم (علم اليقين) أن السودان (سيجني) منها الكثير من فرص التعاون (المثمر) الذي يمكنه من عبور (الواقع المؤلم) الذي خلفته الحرب..فالوقت يمضي و(التأخير) في السعي لفتح (ٱفاق) التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، يعني تراكم المزيد من المشكلات العامة، ويعني (تعطل) خطط وبرامج الدولة الرامية لإعادة حياة الشعب لطبيعتها المستقرة
رئيس الوزراء وحكومته في مواجهة (الإختبار الصعب) وبين أياديهم الكثير من الفرص (السانحة) لتحقيق إنجازات في مختلف الأصعدة، فلابد من رسم (أهداف) محددة لأزمنة محددة تنتهي بإحرازها، ثم رسم أخري واخري فلاتتوقف (ماكينة) البحث والجهد عن الدوران، خاصة وهم علي علم بأنه لا مستحيل تحت الشمس مادامت كل (أسباب) النجاح بين أياديهم ومادامت (عزائمهم) متقدة

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى