المقالات و الاعمدة

سيادة لا تقبل المساومة : عندما ترتطم أوهام الهيمنة الأمريكية بجبل البركل الأشم عاين هناك في البركل الجبل الأشم تاريخنا ما مرسوم رسم : محطات ذهبية : أبوبكر معتصم محمد

ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية تمارس صلفها وطغيانها المعهود ضد الشعوب الحرة عائشة في وهم السيادة المطلقة على العالم و من الواضح ان واشنطن تبدو عاجزة عن إدراك حقيقة دامية مفادها أن خريطة العالم تماماً كالمناخ قد تغيرت ديموغرافيتها وجيوسياسيتها ولم يعد هناك ما يخيف الشعوب بعد أن اكتوت بألف صنف من المعاناة وهي تركض خلف سراب الترضيات الأمريكية التي لم تجن منها سوى الخراب والتخريب والتردي في كل النواحي
إن محاولات فرض الوصاية عبر أوراق اللعب لم تعد تثير سوى السخرية في عالم متعدد الأقطاب يدرك تماماً أن عصر التفرد قد ولى بلا رجعة

• عبث التأشيرات : تفاهات على قارعة الدبلوماسية الحية

ماذا يضير السودان حقاً بحرمان رئيس مجلس سيادته من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ وماذا تعني لنا هذه الإجراءات القاصرة ما دامت هذه المنظمة الدولية نفسها ترزح تحت وطأة أجندة قوى الاستكبار وتنحني لمراكز القوة وقراراتها المسندة بالاملاءات؟ لقد رفضت السيادة الوطنية السودانية هذه الضغوط بكل عنفوان وإباء و رفعت راسنا عاليا
وما الذي ينقصنا فعليا وخريطة الدبلوماسية السودانية حاضرة في قلب الجمعية العامة بكل مهاراتها السياسية وعمق قدراتها؟ بينما يقف الأغبياء وأتباع الخارج يهللون لحذف تأشيرة رئيس مجلس السيادة لك أن تتخيل المشهد وأنت تكاد تراه يمد لسانه ساخراً : دبلوماسيتي موجودة إذاً أنا موجود إن الحضور الفعلي للحق أبلغ بكثير من حضور الأبدان في محافل مسلوبة الإرادة

• البوصلة السودانية : حسم المعركة وبناء الغد

لا عودة للوراء وعلى مجلس السيادة وكل الشرفاء في الوطن عدم الالتفات مطلقاً لسفاسف الأمور وصغائر المعارك الدبلوماسية المفتعلة إن الوجهة الحقيقية اليوم في التركيز المطلق على حسم التمرد واجتثاث جذوره من كل بقعة دنسها و تنظيف الساحة السودانية من الخونة والمرجفين والمنتفعين من آلام الشعب و توحيد الجبهة الداخلية خلف القوات المسلحة وهي تسطر أروع ملاحم الصمود
إن السودان بلد عريق لا يعرف الضعف أو الخنوع ولم تهزه يوماً العواصف ولن تثنيه أي قوة في العالم مهما بلغت عن مواصلة مسيرته التاريخية الذاخرة بالتحدي و الصمود. وكما جبل البركل يقف السودان اليوم شامخاً راسخا في وجه الزمن صلب المراس وغدا نعم غداً سياتي العالم بكل أطيافه خاضعاً لقواعد التاريخ الحقيقي وحينها سنملي نحن شروطنا بكل ثقة واقتدار

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى