بالواضح : فتح الرحمن النحاس : تشييع الشيخ الطيب الجد درس لسماسرة مزاد برلين قراصنة لسان وإرادة الشعب والمتحلقين حول مائدة الأشرار ورأس الفتنة مو إبراهيم

كأن الله جل وعلا بحكمه وتدبيره أراد أن يأتي هكذا (مهيباً تشييع) الشيخ الرمز الطيب الجد ليكون (درساً عظيماً) لسماسرة (مزاد برلين) قبل أن يلتئم جمعهم لممارسة (القرصنة) علي سيادة وإرادة السودان وشعبه، وليفضح (عزلة) مائدتهم والمحتوي (الفاسد) الذي اودعوه اجندتهم المعطونة في العار والخيانة وقبح المظهر، فجماهير (الغبش) التي خرجت مودعة شيخها العابد (الزاهد)، وهتفت أمام القائد البرهان، جيش واحد وشعب واحد، قد أظهرت الفرق الشاسع بينهم، وقد تعطروا (بعطر) الوطن وتزينوا (بملامحه)، وبين رهط برلين من (المعاقين) سياسياً وفكرياً و(العاقين) لوطنهم وشعبهم من (توابع) أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والإتحاد الأوروبي و(المسكين) الإتحاد الإفريقي، ذلك المجموع من (أدعياء) الديمقراطية والحرية وسيادة دول العالم علي أراضيها، ولاندري كيف لهم بعد هذه (السرقة النهارية) لشرعية السودان أن يكذبوا علي شعوب العالم بتلك القيم
نسيج شائه يشترك في إعداده شتات منتقي من وسط (الهزيمة الوطنية)، في محاولة لإعادة إنتاج الإطاري (سيئ الذكر) وجسر الخراب الذي أفضي لما حاق بالسودان، ولاغرو أن يكون الصناع هم ذاتهم بكل سحناتهم (المقبوحة) المتعطشون دوماً لما في (ماعون) الدول الإستعمارية من (السقيا الحرام) بل المدمنون لسيلان الدم المسفوح من عروق الشعب، وقد توهموا أن كل الشعب (فلول)، ولابد أن يذبح هكذا، ولاندري أي (أمخاخ)، في رؤوسهم وماتزال آثار (فأسهم) في جسد الأمة، فهل ياتري يظنون أن شعبنا بلاذاكرة أم هي (شياطينهم) توحي إليهم بمايفعلون فترديهم في (اليأس والضلال)، أما أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والإتحاد الأوروبي والمسكين الإتحاد الإفريقي الذين اختاروا (أبوة) هذا (العار)، فقد رضوا (تقنين سرقة) شرعية الحكم في السودان، ويبقي أن (يستحوا) وألا يدموا آذان العالم بشعاراتهم (الجوفاء)، فقد (عطبت) فيهم (قيم) الديمقراطية والحرية وسيادة الدول، فمابقي لهم من (وصف) إلا كونهم جمع من الحكومات الإستعمارية !
ويالها من مطروحات (غريبة وشاذة) تحلقوا حولها وأطلق لأجلها مو إبراهيم (لسانه الأخرس)، ليقول كلاماً حشاه (بالنوايا المسمومة) وذهب يساوي به بين الجيش الشرعي والمليشيا المتمردة ثم يمشي علي خطاه (أئمة) الجمع البائس (ليشترطوا تجنياً (مهزلة) ماأسموه الإصلاحات السياسية في الحكم الشرعي القائم تمهيداً لتقديم مساعداتهم الإنسانية (الملغومة)، والتي يتغنون لها الآن، لتكون أداة لإحياء موات التمرد..وأني لهم ذلك فالتمرد إلي (زوال حتمي) والسودان أولي بإغاثة المتضررين من (حرث أرضه) وليس من هبات الآخرين (شاهت وجوه) سمار وندمان التآمر علي وطننا وشعبنا أينما حط رحلهم في بقعةمن بقاع العالم
سنكتب ونكتب


