رحلة الثلاثة أيام : وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يضع حلولا لمشكلات مواطن ولاية النيل الأزرق

اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح، زيارته إلى إقليم النيل الأزرق بزيارة منطقتي كُكُر وسودا بمحافظة باو أمس الجمعة ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥، وذلك برفقة حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، والأمين العام لحكومة الإقليم، ووزير الصحة والرعاية والتنمية الاجتماعية، ومحافظ باو، وقيادات منظومة الحماية الاجتماعية.
ثلاث ايام
وقال معتصم أحمد صالح، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه وقف خلال الزيارة التي استمرت لثلاثة أيام في النيل الأزرق، بشكل مباشر على أوضاع المواطنين والفئات الهشة والعائدين، واطلع على حجم التحديات التي خلفتها الحرب في المياه والتعليم والصحة والخدمات الأساسية، وعمل مع حكومة الإقليم ومنظومة الحماية الاجتماعية على وضع حلول عاجلة وأخرى مستدامة.
وأكد أن حكومة الأمل تمضي بثبات في إعادة بناء ما دمرته الحرب، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتقديم العون المباشر للمواطنين حيثما كانوا.
وفيما تشهد محافظة باو عودة طوعية لعشرات الآلاف من المواطنين الذين أنهكتهم الحرب ودمّرت خدماتهم الأساسية، قال وزير الموارد البشرية، إنه كان لزاما أن يقف ميدانيا على احتياجات المواطنين ويباشر التدخل بصورة مباشرة.
أزمة المياه
منطقة كُكُر وقف الوزير والوفد المرافق على أزمة مياه خانقة بعدما تعطلت ماكينة ضخ الصهريج الوحيد، فاضطر الناس للشرب من البرك والجروف وتكفل فوراً بتوفير ماكينة ضخ جديدة لعودة المياه للمواطنين.وزار الوفد المدرسة الابتدائية التي سقطت سقوفها واقتلعت أبوابها ونوافذها، ويتعلم الأطفال تحت الأشجار، فتكفل الوزير بصيانة الفصول بشكل عاجل.
كما وقف الوفد -حسب الوزير- على خزان المياه (السد) الذي تراكمت الرمال والطمي في قنواته وجداوله، مما خفض منسوب المياه المخزنة إلى مستوى لا يغطي حاجة المنطقة؛ وبدأ التنسيق لإعادة تأهيل السد وقنواته لضمان أمن المياه للأهالي.
مركز كركر
وافتتح الوزير والوفد المرافق مركز صحي كُكُر الذي شيده التأمين الصحي، وأضيفت عليه غرفة للعمليات الصغيرة وغرفة للولادة، وتم تخصيص قابلة للمركز، ووفّروا له الأدوية الضرورية، ويعمل المركز بالطاقة الشمسية.
وتمت إقامة مخيم علاجي مجاني شمل عيادات باطنية وأطفال وجلدية وأسنان وعيادة عمومية ومعمل وصيدلية، وسجل المركز أكثر من 1500 مريض حتى منتصف النهار، ويخدم أكثر من 59 قرية.
سودا
ووقف الوزير في منطقة سودا التي تستقبل هي الأخرى عشرات الآلاف من العائدين، على مشكلات مماثلة. وزار المركز الصحي التابع للتأمين الصحي، ووجه بإضافة غرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة مع قابلة، وزود المركز بجهاز ستارلينك لتوفير اتصال مباشر بالدمازين في الطوارئ، كما حفز الطبيب العمومي العامل في ظروف استثنائية.وزار المدرسة الابتدائية الوحيدة التي ما زالت تحت التشييد، وتكفل الوزير مع حاكم الإقليم بإكمال الفصول المتبقية.
الزكاة
وفي طريق العودة، وضع وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية حجر الأساس لمكتب الزكاة والمركز الصحي بمنطقة ديرينق بمحلية باو، وهي منطقة استراتيجية تمثل ملتقى طرق يربط بين باو والكرمك وقيسان، وسيعزز المركز وجود الخدمات الصحية في هذا المحور الحيوي



