الرياضية

أجراس واستفهام : بشرى وبشريات وأعوام انتصارات : حافظ مسند

حبس منتخبنا للشباب تحت 20 سنة انفاسنا مائة وعشرين دقيقة بالتمام والكمال ولكن في الدقائق الأخيرة الحاسمة وبين ابداع ونجومية الحارس القدال والنجم حميدة احمد تنفس السودان الصعداء وانطلقت افراحه في كل مكان وكتب منتخبنا لنا وللسوداننا العظيم تاريخا جديدا على مستوى بطولات سيكافا وهكذا انتزع منتخبنا للشباب تحت 20 سنة في ملحمة كروية خالصة كاس بطولة شرق ووسط إفريقيا (سيكافا) من أمام تنزانيا في عقر دارها عنوة واقتدارا بعد اداء بطولي رجولي مثير بركلات الترجيح 4-3 عقب انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل بهدف لكل منتخب
وبذلك حجز منتخبنا بكبرياء مقعده في نهائيات أمم إفريقيا 2027 ليثبت للعالم وإفريقيا أن المارد السوداني قادم لا محالة
وبلا شك فان فوز منتخبنا ببطولة سيكافا التي يعود تاسيسها إلى العام 1973 يعتبر الاول للسودان على مستوى المنتخبات وهو فوز يستحق الاحتفاء والاحترام لانه جاء في ظروف استثنائية ولا ابالغ ان قلت ان هذا الانتصار لن يكون الأخير في مستقبل المشاركات القادمة
*ان هذا الانتصار التاريخي ليس مجرد إنجاز عابر، لأنه أشعرنا بأن هناك من يخطط ويرسم مستقبلا جديدا للكرة السودانية. وأظن، والظن عندي ليس إثما ان هذا الانتصار سيكون فال خير تتدفق معه البشرى والبشريات بمستقبل زاهر للكرة السودانية
وخير أعظم وأكبر ودافع قوي جدا لمنتخبنا الأول، الذي سيلاقي منتخب إثيوبيا اليوم في تصفيات أمم إفريقيا
وبين دافع لاعبي منتخبنا الأول وفرحتنا بكأس سيكافا نحذر من المنتخب الإثيوبي الذي نجح في آخر مواجهة رسمية في التأهل على حسابنا في تصفيات أمم إفريقيا
فهل يواصل منتخبنا الأول مسيرة الانتصارات ويمنحنا فرحة جديدة تضاف إلى فرحة سيكافا
فالأمل كبير، والطموح مشروع والمارد السوداني يستحق الأفضل لانه كان الأفضل

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى