المقالات و الاعمدة

دوائر: عمراحمدالحاج : هدنة مسعد بولس يموصها ويبلها ويشرب مويتها بل بس بل بس

كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف لنا حقيقة مسعد بولس الذى يعمل لحساب المخابرات الامريكية بوجوه واقنعه مزيفة ومتعددة والادهى وأمر من ذلك حقيقة العلاقة الخفية والمخفية بين أمريكا ومليشيا ال دقلو المتمردة والارهابية…حيث تلهث الولايات المتحدة الأمريكية وراء تنفيذ مخطط المحافظة على ماتبقى من المليشيا المتمردة عبر تقديم طرح ميكافيلى خبيث وهو هدنة مدتها تسعين يوما فى محاولة لأبطاء العمليات العسكرية فى كردفان ومنع تقدم الجيش نحو دارفور واتاحة الفرصة للمليشيا المتمردة لاعادة وترتيب صفوفها فى كردفان وممارسة المزيد من قتل المواطنين وتشريدهم قسريا ومنع وصول المساعدات الانسانية إليهم، لكن مسعد بولس الذى تشدق مؤخرا بتصريح فيه الغباء الدبلوماسى عندما قال ان الولايات المتحدة الأمريكية لاتعترف بحكومة البرهان لكنها تتعامل معها كامر واقع، هل يعتقد مسعد بولس اننا ننتظر اعترافا لحكومتنا من امريكا وماذا يعنى فى نظره شعار جيش واحد شعب واحد جيش صاحى وشعب واعى.
فالاعتراف بالحكومات يأتى من الشعوب
فالشعب السودانى العظيم يعترف بحكومة البرهان بل يعترف بالبرهان قائدا عاما للقوات المسلحة ويردد دائما البرهان القائد البرهان الرئيس ويهتف بصوت عال صفا واحدا خلف القائد صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة وجنودها البواسل..ونقول لمسعد بولس ” قل موتوا بغيظكم ” ..والمتغطى بأمريكا عريان .
فلاتفاوض مع المليشيا المتمردة ولاهدنة ولاعودة لمليشيا ال دقلوالارهابية المتمردة للمشهد السودانى مرة أخرى ولامجال لتدوير النفايات الحميدتية
بل بس وهو شعار رفعته القوات المسلحة الباسلة..بل بس حتى تحرير كامل التراب السودانى الطاهر من الجنجويد الاوباش ..ونقول لبولس غيرك كان اشطر وراحت عليك وهارد لك، المليشيا المتمردة إلى زوال وشمسها قد غربت من زمان بتحرير الخرطوم العاصمة ثم توجه قواتنا المسلحة الباسلة من الخرطوم حتى الجنينة ..وكل يوم قواتنا المسلحة وجنودها البواسل من نصر إلى نصر والفاشر ابوزكريا قاب قوسين او أدنى، نصر من الله وفتح قريب. بإذن الله تعالى.
فالشعب السودانى العظيم رد على بولس من قبل ..بل بس ..ارادة الشعب هى المنتصرة ابدا بإذن الله تعالى.
اعادة مليشيا ال دقلوالارهابية المجرمة آلى المشهد السودانى اضغاث احلام بل احلام زلوط يا مسعد..تلك امانيهم لكن هيهات ..هيهات..وهذه اخر الحيل الأمريكية. ونهدى لمسعد بولس هذا المقطع الشعرى الأصيل:
عرافة الحى ردينى إلى امل ماتت حظوظى وهذه اخر الحيل.
ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى