بالواضح : فتح الرحمن النحاس : المساس بالجيش والأمن والشهداء جريمة تستوجب البتر الحاسم

الشهيد بيرم أكرم من شانئه الأحمق
لأن الإنحطاط الخلقي الذي هوي بالعملاء والقحاتة أذناب التمرد إلي درك الإساءة و(الإتهامات الجزاف) للجيش والأجهزة الأمنية، ولم يجدوا (الردع الحاسم)، كان لابد أن تنبت علي أطرافهم (طفيليات) أخري من شاكلتهم قد تكون (حاضرة) بيننا أو (متخفية) وراء مواقع التواصل الإليكتروني والدليل علي هؤلاء ماوصل (لاجهزة العدالة) من حالات هي الآن قيد النظر…ويبقي (الأهم) أن تأخذ العدالة مجراها لإعمال (البتر الحاسم) لمثل هذه الظواهر (المشينة)، فالوطن في (حالة حرب) ويصبح المساس بالاجهزة العسكرية (جريمة) مكتملة الاركان، إذ هي في خطورة الفيروس المدمر لجهاز (مناعة الدولة) الذي تمثله هذه الاجهزة. ولنا (المثل الحي) في الدول الكبري التي توقع (العقاب الصارم) علي كل من يتعدي علي مؤسساتها العسكرية والأمنية، بحكم أنها تمثل ركيزة (هيبة الدولة) ولابد ان تكون في منأي عن المساس بها
ومؤسف لحد الألم أن (يتحور) هذا الفيروس ليأخذ منحي الإنتقاص من الشهداء، إذا وصلنا مايفيد بأن أحد (الحمقي) استفرغ (إساءة) للشهيد بيرم أحد أبطال (كتيبة البراء)، فهذا سقوط (أخلاقي ووطني) أن ينال أي شخص كان من الشهداء الذين (ضحوا) بأرواحهم من أجل (عزة) البلد و(كرامة) الشعب..فمثل هذه التصرفات (المخزية) تعبر عن عدوانية (فاجرة) لكل المقاتلين الذين يخوضون معركة الكرامة، ويجب ألا نتسامح فيها، بل تستوجب (الردع الناجز) حتي تخرس مثل هذه (الألسنة البذيئة)، وألا تأخذ الرأفة بأي مسؤول معني (ليتردد ويبطئ) سير العدالة، حتي لايتهم (بالتواطؤ) مع اعداء الشعب والجيش وكل المقاتلين الشرفاء فحسن النوايا مع من أمتلأت بطونهم (بالغل) تجاه المؤسسات (حامية) السيادة والأمن ومنسوبيها، ولتكن بداية (الحسم) مع هذا الغشيم الذي (تجني) علي الشهيد بيرم
هيبة الدولة تبدأ من (تثوير قداسة) المؤسسات القومية ذات الطبيعة الخاصة فلا(يتسور) ديارها أحد بالطعن والإساءة، حتي لانصبح دولة في مهب الريح (مهلهلة) في مؤسساتها و(عارية) أمام اعداء الأمة الذين يتشكلون في (ألوان الحرباء)، فالجيش والأجهزة الأمنية ومنسوبيها والشهداء، يجب أن يكونوا في مقام (التقدير والتوقير)، وهذا أقل مايمكن أن نسديه لهم من رد الجميل ألا هل بلغنا اللهم فاشهد
سنكتب ونكتب



