المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : من لنا بمثل الشيخ علي عثمان مرتع الحصافة والنضج السياسي يجيد الأستماع وبراعة الحجة

أسرع أحد العلماء العرب إلي الخرطوم بغية رأب الصدع الذي حدث بين الإسلاميين في جناحي د.الترابي والرئيس البشير، وقد لاقي الرجل (صعوبة) في مسعاه، وقال في (لحظة يأس) وهو يهم بالمغادرة أنه لم يجد بين هؤلاء من (يتفهم) ويستمع بإهتمام ويمتلك (رؤية ثاقبة) وفهم متقدم و(نوايا طيبة)، غير الأستاذ علي عثمان ومن قبل كنت أحس بذلك (الإحترام الخاص) الذي يوليه الأستاذ الراحل القانوني (القامة) محمد يوسف محمد لعلي عثمان وأذكر أنه قال ذات مرة وأنا أعبر له (إعجابي) به كقيادي سياسي، أذكر انه قال لي وقد تهللت أساريره: ( أنت حتي الآن لم تعرف علي جيداً ) وكان يشير إلي مايتمتع به علي عثمان من نضج سياسي وفكر متقدم وريادة في العمل الإسلامي أما القيادي الإسلامي الراحل المعتصم عبد الرحيم فكان يقول لي أن الاستاذ علي عثمان يستحق أن يكون علي رأس (المواقع المتقدمة) في الدولة إن لم يكن الآن ففي المستقبل وقد كان
*تلكم بعض من الشهادات المستحقة للسياسي والقانوني الضليع الاستاذ علي عثمان، ولما كان هو في السلطة وقد (أتعب) معارضي نظام الإنقاذ، فما ذلك إلا لما عرفوه فيه من (ذكاء وقدرة) اربك بهما تدابيرهم (الظلامية) الضارة بالوطن والنظام، فعقل القوة الذي تميز به، جعله يلاحق افعالهم بحرفية سياسية (هادئة)، كانت تخيفهم، فظلوا يلاحقونه (بألسنة حداد)، فأثبتوا علي أنفسهم أنهم أقل من أن ينازلوه (سياسياً وفكرياً)، فلجأوا إلي بضاعتهم (الرخيصة) المتمثلة في (الشتائم والتجريح) التي لاتقتل نملة ناهيك أن تهز قامة شامخة مثل الاستاذ علي عثمان الرمز السياسي الذكي الذي يجيد هزيمة الخصوم بمالديه من (مخزون) الفهم والهمة والجسارة
وحتي وهو الآن خارج السلطة وبعيداً عن زخم السياسة، لايزال (يزعج خصومه) ويقلق مضاجعهم، فلايجدون غير إطلاق الأقاويل (المختلقة) والشائعات ونسبها إليه كما فعلوا قبل أيام، وقد نفي الرجل هذه (الهرطقة العابثة) التي تصدر من (العاطلين) علي أرصفة السياسة وهوامش الحياة العامة، لكن مهما قالوا وكذبوا فإن الشيخ علي عثمان يظل أكبر من هذا (الهراء)، ولايضره (كيدهم) في شئ ويكفيه أنه أدي (دوره التأريخي) ضمن رموز (حقبة الإنقاذ) التي يشتهي الكثيرون عودتها لما خلفته من (إرث عظيم) في إدارة الدولة وتحقيف منجزات تنموية (غير مسبوقة) في تأريخ الحكم السياسي الوطني فمن لنا بمثلهم وبمثل الشيخ علي عثمان الذي (يسهر) اعداؤه جراء (نضجه) الفكري والسياسي ويختصموا

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى