المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : من جديد حرب الحدود بالوكالة القتلة في لون حربائي جديد توظيف رخيص لمرتزقة الجوار أبي احمد وكاكا يقبضان الثمن

من قبل وخلال سنوات حكم الإنقاذ الأولي، أستعرت ضد السودان حرب الحدود (بالوكالة) التي تقف وراءها دول استعمارية والآن ذات النسخة تتكرر في (وجهها القبيح) وبمثل ماتم من (تشتيت) للمتآمرين و(هزيمتهم) فإن ذات المصير ينتظرهم الآن، فمايزال في السودان متسعاً من (المقابر الجماعية) للمرتزقة المستجلبين من دول الجنوب وتشاد وأثيوبيا وغيرها، ولن تكفيهم أموال الإرتزاف (أكفاناً) لتغطية أجسادهم (المنتنة) ولن يظفر ابي أحمد ولاكاكا ولا ملاقيط النوير بشئ غير (الهزيمة المرة) وهانحن نري علي جبهة تشاد مايستبين من (الإضطراب) الذي يطوق نظام دبي وهو يسعي لفتح (ميدان حرب) مع السودان من منفذ الطينة ويحشد الجنود والسلاح، لكن (الرفض) يعلو وسط القوة وقائدها و(يمتنعون) عن قتال (أخوتهم) في الطينة السودانية والخبث يدفع دبي ويمرر السلاح للمليشيا عبر ضباط من منسوبيه، والمليشيا تعد عدتها لمهاجمة الطينة السودانية، ربما (للتغطية) علي إطلاقها المسيرة التي قتلت (٢٠) من مواطني الطينة التشادية ثم لتحصل علي شهادة (براءة كاذبة) من نظام دبي لكن في ذروة إعداد نظام تشاد لمغامرته ضد السودان، يجد الرفض الشعبي وقد (أحاط) به من كل جانب، وتوضع بين يديه (قوائم) تشاديين (قتلوا) في الفاشر، ومغامرته الجديدة تعني (المزيد) من القتلي التشاديين، ولانصر مرجو لقواته إن هم وحلوا في قتال جديد ضد السودان، ولا(نصر) للمليشيا المتمردة بل (إقترابها المتسارع) لنهايتها المحتومة علي يد الجيش والمشتركة والفصائل الأخري المساندة
أما أبي أحمد الحبشي (الخائن الكذوب) الذي باع جواره السوداني بدراهم سلطات الإمارات، فقد اختار بنفسه حفر مقابر (لجنوده المرتزقة)، ولايظنن أن الكرمك يمكن أن تكون لقمة سائغة (لفمه الجائع) لأموال الإرتزاق، فهاهو يتلقي الضربات (الموجعة) من جيش السودان ويشهد بنفسه حطام (جنوده وسلاحه) علي اطراف الكرمك وداخلها والمزيد سيراه إن تمادي في (خيانته) ومهما أقام من معسكرات وجلب لها (المرتزقة الرخيصين) من الجنوب وتشاد وغيرها، فلن يجد غير (القتل) الذي يستحقونه ومنقلب السوء الذي سينقلبون إليه ومن داخل بلده يشتعل تحت أقدامه غضب التقراي والأمهرا والأرومو وسيري منهم مالم يسمع ولم ير، بعد أن وضع بلده وشعبه في مواجهة جارهم شعب السودان، وبعد أن رضي (عرض) نفسه في أسواق (بيع وشراء) المرتزقة، ونسي أن مايحتاجه وطنه وشعبه (أهم وأكبر) من ماوحل فيه من (عبث ومغامرات) ستعود بالوبال علي بلده وشعبه وجيشه ولن يهنأ بماحصل عليه من (ثمن قبضه) وقد سجل اسمه ضمن (أحط أشكال) العمالة
أما سلطات الإمارات التي تستمر في عدائها للسودان، ولأنها لم ولن تصل لأي مكسب ترجوه، يكون من ألافضل لها أن تلتفت لمايصيبها من (نيران الحرب) علي إيران، علها تجد السبيل الذي ينقذ وطنها وشعبها من الدمار فلن يفيدها أن تشغل نفسها بالحرب علي السودان، فماخسرته من أموال مهولة حتي الآن، قد تخسر (أضعافه) إن تمادت في غيها، فالأجدر بها أن توظف هذه الأموال في (خدمة) شعبها أما (الأغرب) فهو أن الإمارات لم تدرك بعد أن ماتستخدمهم من (مرتزقة) يهمهم فقط مايحصلون عليه منها من أموال، فإن كانت ترجو منهم نصرا فإن إنتظارها سيطول وسينتهي بها إلي حسرات قاتلة

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى