عرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : نداء للوالي هذا المشروع سيبقيك تاريخا يفتخر به حتى المستقبل

لو تذكرون الكاتب المريخي والمحامي سلك كانت كتاباته نداء والينا في كل كلمة كان يذكر ” والينا” حتى أصبح الوالي آنذاك هو ملهم لكتاباته وإن لم يكن المقال له ولكنها الرسالة والآمانة لن اجازف الادعاء ولكن سنكتب لنصل للوالي دون أن نجعل من كتاباتنا دباجه ننادي بها الوالي الذي أتقن فن العرضة في ميدانٍ الولاية الذي يغلي بالهموم والمشاكل
أجد نفسي اردد مع شاعرنا حميد”يا مطر الحصا.. الما بتسقي عروق.. ولا بتمحي أسا”
لنؤكد أن بريق المنصات الذي وجدة والينا لم يطفئ حريق المعاناة الذي تلبسنا علناً
عندما ظهر الوالي أحمد حمزة في ميادين معركة الكرامة كا الجندي المجهول الذي حفظنا قصيدته كمنهج دراسي رفع سقف طموحاتنا حتى ناطحت السحاب فباتت المؤسسات تتسابق لنيل الرضا وكأن الرجل يملك مفاتيح الخزائن وبيدة الأخرى العصا السحرية التي مكنته من مباركة “أهل العقد والحل في مجلسي السيادة والوزراء
صنع والينا ما عجز عنه الولاه السابقين وبرغم ذلك كان “الضجيج” مسموع إلا أنه لم يوقف انيين الوجع لتظل قضايا الغبش محلك سر وكأن لسان حالنا ينشد
نفس الخُطى ونفس الطريق ونفس الفريق المستريح
ما شهدناه في كرنفالات الدعومات المليارية التي توزع كالصكوك وصفق لها الحضور وطبل لها المؤلفون من ( كساري التلج) لم تشبع جعان أو توصل من لحفته الشمس وهو ينتظر ( فضل الظهر) والسؤال هل ما يفعله والينا في كرنفالات الدعومات سيبقى لهذا أثر وصدىً في ذاكرة التاريخ أم أن هذه المليارات مثل سحابة صيف لا بتظلل ولا بتسقي عطش الرهيف ؟
نفهم ونتفق أن التاريخ لا يكتبه من يجمعون الدعم ثم يختفون خلف المصالح بل يكتبه الفعل الباقي لذلك عليك أن لا ترتهن لمشورة أهل الجيوب الذين ينتهي ولائهم بانتهاء القبض
مجتمع الخرطوم المنكوبه لا يبحث عن دعماً “احتفائياً” بل يأمل في “حركة” تُنهي عذاباتنا في الصرف على المواصلات التي توصلنا بالوج رسالة لوالينا بأن يجمع بصات الولاية القديمة وأن يعيدها للخدمة بصياننتها لتُسخر لخدمة “عمال الولاية” بل وكل الكادحين حتى أولئك الذين صنفناهم كعمال “اتحاديين” ظننا أنهم مقربون من هبات السلطات الاتحادية قبل أن نتأكد بأنهم كا “اليتامى في مأدبة اللئام” اعتقد بأن تشغيل شبكة المواصلات للخط الدائري ببصات الولاية هو “الحل ” الافضل لتحدي زيادة تعرفة المواصلات فمثل هذا المشروع لو كتب له التنفيذ سيبقى مهما طال الزمن حتى لو تحولت تلك البصات إلى “خردة” وستساهم في تحريك بركة “المعاناة” الراكدة
ليتى والينا يعرف أن اهل الخرطوم لا يأكلون “الخطابات”، ولا يشربون “الوعود” عليك سيدي الوالي أن تصنع تاريخ نذكرك به وليكون في طرق “الأسفلت” وبين “العمال” لا في سجلات “المانحين” الذين يبيعونك “الوهم” في زجاجات “العطر الحكومي….


