مبادرة أهل الشرق: حينما يعلو صوت الوطن فوق خطاب الكراهية : محطات ذهبية : أبوبكر معتصم محمد

في وقت يحتاج فيه السودان إلى تكاتف أبنائه أكثر من أي وقت مضى تبرز مبادرة أهل الشرق من رحم مجموعة منتدي السلام القومي لتوحيد الصف الوطني كمنارة أمل تضيء عتمة الخلافات وتضع لبنة قوية في جدار السلم المجتمعي
هذه المبادرة التي تاتي برعاية منظمة الوحدة و التنمية و يستضيفها مقر منظمة اسنايين للتنميه وتطوير الريف يوم الخميس القادم ليست مجرد فعالية عابرة بل هي ضرورة ملحة لمواجهة أحد أخطر الأسلحة الفتاكة في عصرنا الحالي خطاب الكراهية فبناء الأوطان يبدأ أولاً بتنقية القلوب وتوحيد الكلمة وإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي التي عرف بها أهل السودان بكٱفة توزيعاتهم و سحناتهم و هنا ياتي التساؤل لماذا ندعم هذه المبادرة . ؟
لان المبادرة تهدف الى وحدة المصير و شرق السودان هو صمام أمان الاستقرار وتوحيد صفه يعني قوة السودان أجمع و الوعي المجتمعي الممثل في محاربة خطاب الكراهية و نبذ اواصر الفرقة باعتبارها الخطوة الأولى لوقف النزاعات وتحقيق التنمية المستدامة إضافة الى المسؤولية الجماعية التي هي دعوة لكل وطني غيور للمساهمة في صياغة ميثاق شرف أخلاقي يرفض الفتنة ويحتفي بالتنوع
مما يجعل من المبادرة إضائة حري بها ان تحدث فارقا في بناء مجتمع معافى يؤطر لمرحلة قادمة تؤسس لتوحيد الصف الوطني و محاربة خطاب الكراهية بما يجعلنا نتطلع أن يكون لقاء الخميس بمركز نقطة تحول حقيقية نرى ثمارها واقعاً معاشاً في تلاحم أهلنا ليبقى الشرق دائماً نموذجاً للشهامة والكرم ووحدة الصف
حفظ الله السودان وأهله وكل التوفيق للقائمين على هذا العمل الوطني النبيل

