عٍرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : القبة تحتها عميل عندما تصبح العودة بفهم “النية زاملة سيدها 1-2

ماعاوز زول يطلع يشكك في ولائي أو يتهمني با ” التحريف” لهذا السبب نأمل أن تتم القراءة “بعين ثالثه” لمثلنا السوداني “أنت قايل القبة تحتها فكي” الذي نقصد به ” حالة” سيطرة على غالبيتنا بعد تسليم قيادات للدعم الصريع للجيش وكنا نتوقع كما شرح ” المثل” أن الموضوع ساهل.. مفتكرنو حاجة بسيطه قبل أن تثبت الوقائع بأنه معقد ومعقد جداً….
بفعل المتغيرات من حولنا والمسيرات وحالة الشكك وفقدان ” الذمة” تغيرت الآية وأصبحت ( القبه) وهنا لا أقصد ( قبه) الذي دخل لحضن الوطن بل تلك التي نراها لأول مره تخفي تحتها ” فكي” صالحاً عائداً بضميرة لنجد ونحس من الواقع بأنها تخفي ” عميلاً ” مهمته رصد المناطق الاستراتيجية وضبط الإحداثيات وصل ليتوضأ بماء ” الوطنية ”
المئات بل الآلاف من جنود المليشيا بقياداتهم يطلبون ” الأمان ” للانضمام للقوات المسلحة بعد أن غدر بهم الساسة وصوروا لهم أن الوطنية في حرب للدفاع عن مجتمعهم والحقيقه انها حرب للمصالح الاماراتية ولاطماع دولية معروفه…أتى هؤلاء بقادتهم يرددون ” عفا الله عما سلف” ليجدوا حسن الظن من قيادتنا العظمى ثغه في يغظة ضمائرهم ورغم ذلك نجد أن المعادلة صعبه تعاكس حتى المثل البقول ” النية زاملة سيدا” لاننا لا نعرف من استسلموا وحضروا بيننا تحت ” القبه” ما إذا كان حنين للبدلة العسكرية أم خوف من المكنسة الاخيرة التي اقتربت من كنس التمرد…
نعتقد أن الأزمة الحقيقية ليست في الرتب والقيادات التي عادت ببياناتها وصورها وهي معروفه ولكن في الآف الجنود الذين لا سجل نظامي وبلا بصمة هؤلاء الجنود وليس جلهم كانوا يتحركون في غابة المليشيا دون حتى أن يعرف بعضهم البعض فكيف لنا كجيش وشعب أن نعرفهم ليطالنا الشكك ويبدأ دعاة ” الفتنة” في حياكة الشائعات وتحليل الأوضاع من منظورهم لاجندة خاصه بهم بما يجعل الامان الذي نمنحه لهم خطراً يهددنا…
اعتقد أن دخول هذه الأعداد دون تمحيص فالمواطن الذي نهب منزلة بالأمس قد يجد ( النهاب) بجواره اليوم في السوق أو عند المسجد وهو يرتدي قميص العائدين…
نضع ثقتنا في حكمة قيادة الجيش وفهمهم لهذة التعقيدات فميدان الكرامة لا يحتمل الطبطبه ولا مجاملة في السيادة والخيار أن يتم دخول العائدين بملف امني نظيف وسجل جنائي منذ الميلاد وحتى الاستسلام لضمان عدم تسلل الخلايا النائمة تحت ستار التوبه كما نناشد القيادة بفتح معسكرات للتأهيل النفسي ونزع عقيدة الفزع والنهب لتحويلهم لمقاتليين نظاميين يفهمون معنى الوطنية ويربوا على أن التعليمات تأتي من القيادة وليست القبلية…..

