بالواضح : فتح الرحمن النحاس : رؤساء السودان يضربون المثل الأعلي في التلاحم مع الشعب رسالة للعالم علي سلمية شعبنا والبرهان وكامل يجددان المشهد

لله دركم يارؤساء السودان في الجمهورية والحكومات وأنتم (تتوارثون) تلك (السنة الحميدة) المتمثلة في (التلاحم) مع الشعب في الفضاءآت (المفتوحة) في أوقات (السلم والحرب)، لاتهابون من شئ لانكم علي (ثقة تامة) بأن شعبكم لايعرف (الغدر) ويتحلي (بالسلمية) ويفضل أن يكون رؤساؤه في (إحتكاك) معه وتواجد بينه.. وكنا من قبل نري الرئيس الأسبق نميري رحمه الله، في جولات (ميدانية) لاتنقطع تشمل كل (مدن وأرياف) السودان وهو بين (حشود) الجماهير يخاطبها ويستمع (لشكاويها) ويبادلها وتبادله (الوفاء والهموم) ورأينا الإمام الصادق المهدي رحمه الله، بين جماهيره وشاهدناه (يعقد الزيجات) ويشارك في (الأفراح والاتراح) ثم جاء البشير فما انقطع عن (التواصل) مع الشعب يشارك في (دفن الموتي) ويؤم الصلاة عليهم وفي مناطق العلميات كنا نجده في صولات وجولات بين الجنود وهم في خنادقهم، ويزور مدن الجنوب ويصعد علي المسارح ويخاطب الناس لايخشي شيئاً، ويبذل ساعات عمل وتحرك تفوق طاقة جسمه كثيراً واستم علي ذلك حتي آخر أيام حكمه والآن يستلم البرهان راية التلاحم مع الشعب، وهانحن نعايش (تحركاته) بين المقاتلين في ميادين الحرب ووسط الجماهير يسالمهم فرداً فرداً ويداعبهم ويشرب معهم القهوة والعصائر بكامل الأريحية و(البساطة)، وماأحسسنا يوماً أنه يخشي التحرك في أوقات (إشتداد) القتال لايهاب (مسيرات) ولادانات و(لاقناصين)، بل يظل مرفوع الرأس (ثابتاً) كالجبل لايشغله شئ غير أن (يحسم) المعركة لصالح الشعب ويضع (النهاية) للتمرد بحول الله وقدرته ثم هاهو السيد رئيس الوزراء د.كامل إدريس بين المواطنين في الأسواق والساحات المفتوحة ومرافق العمل العام، يتفقد حياة الناس وسير العمل العام و(يقف)بنفسه علي المشكلات و(يوجه بالحلول) الفورية فما أعظمها من مشاهد (وطنية وإنسانية) يسجلها قادة الدولة فلانكاد نري لها (مثيلاً) في دول العالم، فتلك (أخلاق) أمتنا السودانية وتلك هي (سلميتها) التي لاينكرها إلا متآمر هم قادتنا الذين خرجوا من (طينة) شعبنا الأبي، لايساومون في (عزته وكرامته) ودينه وثوابته، ويجهدون أنفسهم ليكون لنا وطن (يناطح) السحاب..فخذوا منهم (الدروس الوطنية) أيها العملاء والخونة الذين تقفون علي ابواب المنظمات وحكومات خارجية (تستجدونها) وطننا وشعبنا وجيشنا، وأنتم في ملازمة (الإنكسار والذل) لهؤلاء للأعداء، ترضعون (العار) بلا حياء فكان مصيركم أن تكونوا هكذا (منبوذين) من شعبكم ومطاردين من دولة لأخري فلا(طاب) لكم مقام ولا (هدأت) لكم أنفاس حقد ولا غبن، فيااااحسرتكم وهوانكم
سنكتب ونكتب

