عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : معاناة العالقين بليبيا جداريه للعزله وموت الأمل

الجهة الشرقية طبرق بنغازي سرت طرابلس اجدابيا الكفره وغيرها من المدن الليبية التي أصبحت جحيم لا يمكن الفرار منه ومعاناة تزداد يوماً بعد يوم ليس في الاعتداءات الجنسية أو الاذلال الممنهج بل حتى من البرد وعملية تأمين الغذاء وتوفير الاغاثات التابعة للمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التي أصبحت خارج نطاق الامل بالنسبه لؤلئك المشردين الذين طالعوا الموت بأنفاس مغتصبه حتى حق عليهم أن يكونوا داخل رمزية الشاعر حميد إفلاطون السودان عندما كان النداء تشبيها لحالهم وهم المخاطبون يا غضبان في وجه الباطل ويا مستهجن كل الحاصل ويا مغبون ويا مسجون ويا مطعون ويا ممكون مع باقي عقاب الشعب الفاضل وسردية القهر لم تخرج من حكاوي آلاف الأسر التي تنتظر صحوة الحكومة السودانيه لتعيدهم الى مقبره الوطن ولو كان المأوى ( شبر) والكفن أشعة شمس يرتدونه في برد ليبيا على امنيات العودة كثير من الأسر فقدت مستقبل اطفالها وشبابها بسبب التعليم وآخرين إنقطعت بهم سبل الحياه وزميلة تبكى الأمل وامنياتها أن ترد رسائل المكلومين في شرق النيل وغيرها من المناطق التي أعلنت الحداد وفتحت سرادق العزاء بعد معرفة المصير المجهول لابنائها وعوالهم الذين يموتون بإهمال حكومتنا قبل موتهم بالاتضهاد والرسائل التي حولت لي كنزيف الدمع لا تتوقف وعدد كبير من العالقين بليبيا فقدوا مستنداتهم الرسمية وصدمهم القدر هي رسالة لرئيس مجلس السيادة ولمجلس الوزراء ووزير الخارجية بأن المعاناة لأهلنا في ليبيا تخالف راي الفيلسوف تولستوي الذي قال إنها تولد الابداع فالمعاناه هذه المره لن تولد حرب واحدة فقط ولن تنسف مجتمع بل إنها ستنسف مستقبل اجيال ….


