المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : أسود الكرامة عنوان النصر بارا إضافة لمجد البندقية المليشيا علي أعتاب الإبادة

إنتصارات الجيش والفصائل المساندة في ميادين القتال، لم تترك للمليشيا (خياراً) غير أن تمضي قدماً في حفر (قبور) ماتبقي من (جرذانها)، وهي تري رأي العين ألا (مفر) لها من (الإبادة التامة)، وتطهير كل أرض السودان من (نجاستها)، ورمي (حقبتها الخبيثة) في أقرب قمامة بحيث تطويها وتطمرها (عوامل التعرية) كما طمرت رمال (الأحقاف) قوم عاد، فلارأت (ديارهم) بعدها ضوء الشمس.. فلئن كانت الإبادة هي (المصير المحتوم) لهؤلاء الأوباش، إلا أنها لاتكفي لأن تطفئ (غضب) الأمة عليهم.. ولكن يظل (العزاء) أن بنادق (أسود الكرامة)، قد ألتهمتهم بلارحمة، ليكونوا (عظة وعبرة) لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلام واستقرار هذا البلد الكبير..ولتكون هذه الإنتصارات (المشرفة) التي حققها فرسان الوطن (المقاتلين)، الحجة الأقوي لإنزال أقسي (العقوبات) بالعملاء والخونة من (نسل قحت) الذين مافتئوا يقرعون الطبول للتمرد ويسعون لإحياء (عظامه الرميم)، من خلال (أسوأ وأخذل) المواقف
واليوم يأتي (تحرير بارا) إضافة لمجد بندقية الكرامة و(درساً عظيماً) لهؤلاء الملاقيط وأذنابهم العملاء ينبئهم أن (إرادة) الشعب والجيش تظل أقوي من (مخاذيهم) ومؤامراتهم (الدنيئة)، ثم هو النصر الذي يبطل كل (أدبياتهم الرخيصة) التي لاتخرج عن وصف (النعيق والنهيق)، وعواء الكلاب المسعورة فلاطابت لكم (حياة) ولا ألسنة ولا أقلام (مأجورة)، بل (الأقسي والامرّ) علي الأذناب أنهم (لامكان) لهم في هذا الوطن إلا ماقد يجدونه من مخابئ في (قاع) التأريخ المظلم وأما أولئك الذين مايزالون يدنسون مناطق دارفور، فعليهم أن ينتظروا (الزحف المقدس) لأبطال الكرامة الذين (عقدوا العزم) علي (كنس) ماتبقي من الملاقيط الأرزقية الذين سيعلموا أي منقلب ينقلبون وأي (جحيم) هم داخلوه بارا ستكون (المفتاح الذهبي) لمسارات التحرير الأكبر بل هي البداية (لتمام عافية) السودان من الأورام (الخبيثة) والمخلفات (النتنة) التي ظلت تطبع كيان المليشيا وأذنابها
عسكرياً فإن تحرير بارا لايقف فقط عند حالة (الإنتصار)، بل هو (فصل جديد) في مدرسة (الفنون القتالية) لجيش السودان، تلك الفنون التي ظلت تتري منذ بدايات (شد السواعد) لإنهاء (مهزلة المليشيا) حيث تجسد ذلك في أشكال (الهزيمة الساحقة)، التي (جرعها) الجيش هؤلاء الأوباش في كل المواقع..وعليه فإن جيش السودان (يفتخر) بأنه جيش (مبدع) في القتال وأن منازلته للمليشيا (درس تأريخي) سيجعل كل (مغامر) يحاول إيذاء السودان وشعبه، يفكر (ألف مرة) قبل أن يحرك أقدامه نحو (الفخ القاتل) الذي ينتظره…(التحية والنصر) لجيش السودان وكل أسود معركة الكرامة

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى