عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : صنع في نهر النيل فكرة سيمون لثورة قادمة

كتبنا من قبل على ضرورة الاستفادة من الحرب في معالجة مشكلة تكدس التنمية بالعاصمة ومنح الولايات الحق في الاستثمار مستفيدة من ميزها النسبية إن كانت في المورد البشري أو الموارد الطبيعية لتستبق نهر النيل ولايات السودان وهي تسخر إمكانياتها عبر المؤتمرات المختلفه لتأكيد ريادتها والتحرر من تبعية التنمية المرتبطة بمركز العاصمة الفيلسوف الفرنسي سان سيمون يعد من المشرعين لفكرة الصناعة وضرورتها في نهضة الأمم وبالطبع هذه ليست فلسفة تنظيرية بل واقع استطاعت مصر أن تهتدي به وهي تتخذ من أفكاره منهجاً لإنشاء اكبر مشروع ( قناة السويس) ويقول سايمون أن الوضعية الأكثر ملائمة للصناعة هي تلك الملائمة للمجتمع وبهذه النظرية استطاعت نهر النيل ومن خلال مؤتمرها صنع في نهر النيل من وضع استراتيجية للاستفادة من مدخلات الصناعة وتوجيهها لتأسيس العديد من المصانع فاقت ال ( 300) مصنع ورغم ذلك يطل السؤال هل هذه المصانع ملائمة للمجتمع وقادرة على الاستمرار والمساهمة في توطين الصناعة وتنمية البلاد اقتصاديا سيمون الذي قال إن كل شيء بالصناعة ومن أجلها وأصل هذا الحديث بفلسفات متعددة تؤكد أن الصناعة هي الضامن لوجود المجتمع أكثر من ثلاث سنوات كانت كفيله لمشاهدة التنوع الذي تتميز به نهر النيل لتدخل عالم الصناعة والتطور فقط إذا تم الاختيار بالطريقه الصحيحه في نوعية الصناعة وحتى في تخصيص الأراضي الصناعية …المعلوم أن الفشل الذي صاحب المدن الصناعية في الخرطوم وبحري وغيرها من المدن السودانية أن تلك المصانع كانت وسط المواطنين وفي المناطق المأهولة بالسكان ومانأملة أن تبتعد نهر النيل من مناطق التواجد السكاني وان تسهم في تعبيد طرق خاصه وأسواق نموزجية لإنجاح تجربتها وغير ذلك لن تصمد الولاية في النجاح المستمر لفكرتها كولاية صناعية لها شأنها


