المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : نهيق صمود وظمأهم للسراب ويقارنون بين كامل وحمدوك كبيرهم صناعة الأجندة الأجنبية وكامل إختيار الإرادة الوطني

الحراك الخارجي العاطل المشبوه الذي يتصدر إهتمامات رهط الحياري المسمي (بصمود)، يرفع الستار عن (مدي الحماقة) التي تطوق أعناق هؤلاء النفر، وغرابة (السكرة) التي ماتزال تعتريهم بعد أن حكم عليهم شعب وجيش السودان (بالبوار)، ثم (رميهم) خارج أسوار سلطتهم (المنبوذة) فما بكت عليهم السماء ولا الأرض، أما لماذا هذا الحراك (الدراماتيكي) الذي يجهدون أنفسهم فيه الوقائع التي تخرج من داخل قاعاتهم (المغلقة) تقول أنهم يحاولون إثبات وجودهم (المجدب) عبر الأكاذيب ومنها (فرية) استخدام الجيش لأسلحة كيمائية، ثم هم في ظنهم الآثم أنهم من (الفاعلين السياسيين)، ثم ماهو من قبيل (أم الكبائر)، ذلكم سعيهم الدؤوب لإستخراج (شهادة براءة) لكبيرهم (حمدوك) الذي علمهم (سحر العمالة)، ثم إعادة إنتاجه و(تسويقه) من جديد ليعتلي مرة أخري كرسي رئاسة الحكومة مايعني أنهم يجرون وراء (السراب) .. وبلا حياء يطلقون (مقارنة) لاتكون أبداً، بينه وبين د. كامل إدريس رئيس الحكومة الحالي..فأي هراء وحلت فيه هذه الشرذمة وعندما يقارنون بين حمدوك وكامل، يتناسون عمداً أن كبيرهم حمدوك جاء للرئاسة محمولاً علي أكتاف (الأجندة الأجنبية) بعد التغيير المشؤوم، وأن د.كامل جاء محمولاً (بالإرادة الوطنية) الحرة التي ارتفع سقفها أكثر من خلال (ثبات وتلاحم) الشعب والجيش في معركة الكرامة، عليه فإن المقارنة بين الأثنين تبدو (مستحيلة)، ثم هم يحاولون أن يسجلوا (نقاطاً) لصالح حمدوك بأنه رفع السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية، وهم يعلمون علم اليقين أن السودان أصلاً نال (البراءة) من تهمة الإرهاب من قبل مجيئه، فكان أن وجدها ( مقشرة) ولم يتناولها إلا بعد دفع فيها (٣٦٠ مليون) دولار من جيوب الشعب (الغلبان)، ثم ماارتكبه من جريمة إستدعاء قوات أممية ليحكم السودان (بالوصاية) الاجنبية وشريعة (فولكر) وتوابعه من (العملاء الأراذل)، إضافة لأن عهده شهد بداية تنفيذ مخطط تخريب وتدمير (تركة) حكم الإنقاذ في (التنمية والإزدهار)، لإثبات أكذوبة خراب (٣٠) لدمغ الكيزان بالفشل، لتأتي مؤامرة الحرب (وتزيد) من حجم الخراب والدمار وبقية فصولها الدامية…عليه فإن (أفضل تقييم) لحقبة قحت أنها تمثل (أسوأ) فترة حكم شهدها تأريخ السودان، لينال حمدوك لقب (المؤسس) للردة الوطنية والخراب قد يسأل سائل، إذاً ماذا قدم د.كامل وحكومته..فنقول أن (الوقت مبكر) لنحكم علي أدائه كونه صعد لرئاسة الحكومة في ظل (منعطف حرج) أفرزته الحرب من (دمار) للبني التحتية ومرافق الإنتاج (الحيوية) وانعكاس ذلك في التراجع الإقتصادي (المريع) والفقر العام وشح الموارد المغذية للخزينة العامة وتعطل حياة المجتمع ومشكلات النزوح واللجوء، ورغم ذلك بدأت تظهر بعض ملامح (العافية) هنا وهناك…لكن رغم هذا الواقع المرير فإن شعبنا يري أن تزيد حكومة د.كامل من (فاعليتها ونشاطها) وتحركها الداخلي والخارجي والسرعة في (إبتكار) الحلول والبدائل…الشعب يريدها حكومة (لاتنام) وتظل (تقاتل) في ميدانها بقوة وجدارة (أسوة) بقتال (فرسان) معركة الكرامة في ميادين الحرب ضد التمرد

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى