التقارير

الإدارة العامة للشرطة المجتمعية_ولاية نهر النيل .. تعظيم سلام :عطبرة وكالات .. تقرير : وكالة ون اكسترا

في ظل تلك الحرب المشؤومة التي عملت الخراب و دمرت البنية التحتية بهدف نشر الذعر وسط المواطنين و خلق حالة من الانفلات الامني كانت الادارة العامة للشرطة المجتمعية بولاية نهر النيل حضورا مميزا حيث ظلت في عمل دؤوب و متواصل لإيجاد الحلول و ضخ الايجابية في المجتمع بتوفير كٱفة المعينات التي تبعث الطمأنينة في انسان ولاية نهر النيل و تعرفه بكيفية الحفاظ نفسه و المجتمع المحيط بما توفر له من تدريب و تاهيل و متابعة
و من جانبه قال الرائد شرطة مهند خرساني مدير إدارة الشرطة المجتمعية بولاية نهر النيل إن الشرطة المجتمعية بدأت تفعيل نشاطها وبرامجها بمحليات ولاية نهر النيل وداخل الأحياء بفتح مراكز لخدمة المواطنين سبقها إقامة معسكرات لتدريب الشباب على استراتيجيات تأمين الأحياء وفق أهداف وبرامج الشرطة المجتمعية في إطار إشراك المجتمع وتفعيل دوره في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة من خلال العمل المنعي وأشاد بتجاوب المواطنين وتعاونهم في حفظ الأمن والاستقرار مبيناً أن هذه الخطوة ساهمت بصورة كبير في تقليل نسبة الجريمة داخل أحياء محليات عطبرة والدامر وشندي والتي شهدت البداية الحقيقية لتأسيس مراكز الشرطة المجتمعية بها
و بدوره ثمن الرائد شرطة مهند خرساني دور شباب الأحياء وكوادر الشرطة المجتمعية في مكافحة الجريمة و تقديم الخدمات النوعية للمواطنين داخل الأحياء وقال سيادته إن غياب الشرطة المجتمعية في الفترات السابقة تسبب في إنتشار الجريمة داخل ولاية الخرطوم والتي كانت تمهيداً للحرب الدائرة الآن وأن الشرطة المجتمعية ستكون بمثابة الحارس الأمين والعين الساهرة لاستقرار وأمن البلاد من خلال مشاركة المجتمع وتوعيته في مكافحة الجريمة بكافة أنواعها.
وفي ذات الاطار أكد سيادته على مساهمة الشرطة المجتمعية في التعايش السلمي وترابط وتماسك المجتمع من خلال الهموم و الأهداف المشتركة التي توحد الكلمة وتعمل على رتق النسيج الاجتماعي موضحاً أهمية دور الإعلام في تكامل الأدوار بين الشرطة والمجتمع وأشار إلى أن الشرطة المجتمعية برغم أنها مؤسسة وليدة قامت بأدوار كبيرة في معركة الكرامة وتأمين الولاية وفتح معسكراتها للاستنفار استجابةً لقرار القائد العام للقوات المسلحة وحيا الرائد شرطة مهند خرساني التدافع والهمة العالية لمعاشيي الشرطة والقوات المسلحة وانخراطهم في عملية تأمين البلاد والدفاع عن الوطن ومشاركتهم الفاعلة في معركة الكرامة
وأكد من خلال حديثة أن عمل الشرطة المجتمعية سيكون له الدور الأكبر في تأمين ولاية الخرطوم وفق خطة استراتيجية محكمة لتأمين الأحياء في المرحلة المقبلة عبر إشراك المواطنين في عملية التأمين الذاتي وحراسة الأحياء من المتفلتين ومعتادي الإجرام
*وفي سياق حديثه ذكر الرائد مهند خرساني أن الشرطة المجتمعية شرطة عالمية في تكوينها وتأسيسها وموجودة في كل العالم وأبان أن السودان يمكن أن يستفيد من خدماتها ودعمها الفني واللوجيستي وأوضح سيادته أن قرار تكوينها صدر في أواخر العام 2022 ولكن البداية الحقيقية كانت في العام الحالي 2024 حيث الانطلاقة الحقيقية لمفهوم ومعاني الشرطة المجتمعية.
وأضاف سيادته أن هنالك اتجاه لتأسيس مراكز للشرطة المجتمعية في مختلف محليات ولاية نهر النيل يأتي ذلك تنفيذاً للخطة التأمينية للشرطة المجتمعية وسعيها الجاد لحراسة حدود الولاية والحفاظ على أمن واستقرارها سيما أن المليشيا الإرهابية تتربص بإنسان ولاية نهر النيل باعتبار أن الولاية احتضنت أبناء السودان بمختلف ولاياته وأصبحت بذلك سودان مصغر واختتم سعادة الرائد مهند مدير الشرطة المجتمعية بولاية نهر النيل حديثه لوكالة ون اكسترا بأن الشرطة ستكون بمثابة صمام أمان البلاد من الخطر المحدق بأمنها واستقرارها

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى