الراي

الطريفي ابونبأ : القبه ود بانقا وقطار الكرم الذي أنقذ الحكومة

عٕرق في السياسةامس منع سكان ود بانقا كارثة كادت أن تؤدي لانهيار سكك حديد السودان ك ( سمعه ) وحلم ..وتوقف قطار النيل وخروجه من مسارة لم يكن حادث عرضي بل واقعة أعادت كتابة التاريخ وأثبتت أن السودان بخير وان ( ود بانقا القبه) ليست قرية صغيرة بل هي مدينة الكرم التي أهدت العافية للسودان
رغم خطورة الحادث الذي لحق بقطار النيل من مساره وتسببه في هلع وخوف النساء والأطفال إلا أن تكاتف أهالي القبة ود بانقا كان له أثر كبير في التخفيف لم يحتاج بعدها ركاب القطار لانتظار حلول متعجلة من الحكومة بعد احتواء أزمة الركاب بفزعة كل اهالي القرية التي وصلت في زمن قياسي وهي تحمل الدعم من مياه شرب وطعام وحتى المكيفات من تمباك وسجائر وبندول بل وصل الحال إلى جلب الحليب والبامبرز واللبان للاطفال ولم ينتهي الدعم إلى هذا الحد بل وصل إلى ذبح الخراف كرامة على سلامة الركاب وفتح المنازل التي كانت ( ستر ) للنساء وكبار السن وجميع مستغلي القطار أهالي القبه ود بانقا قدموا درساً في الشهامة والكرم وجددوا تاريخ أسلافهم في شكل جديد دون مّن أو مُراءه …
حاولت إيجاد العمدة وشيخ العرب الذي له إمتثل الأهالي وهم يقدمون خدماتهم لركاب قطار النيل فكان البحث عنه متعباً أكثر من عملية إعادة إصلاح القطار الذي نجت منه الحكومة بحكمة أهالي هذه المنطقة بسبب أن كل الأهالي هناك كانوا عُمد واسياد كرم
شيخ العرب ود بادي ومحمد وكثيرين ممن جالسناهم امتعونا بقصصهم عن الفراسه والشهامة رغم أن حالهم ومشاكلهم في المنطقه مازالت تحدي نكتب عنه غداً من أجل مستقبل الحكمة والكرم في السودان ….

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى