الراي

عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : القبة ود بانقا وخذلان الحكومة

كنت انوى أن أكتب اليوم كيف أنقذت قريه بها ( 700) أسرة حكومة ولاية كاملة تمددت وهي تنشأ ترسانة من الدفاعات التي أفشلت كل محاولات التغيير التي يطالب بها المغلوبون على أمرهم من سكان أهالي نهر النيل لسوء الحال الذي يعيشونه في القرى وكل الخدمات والمزايا تجمدت عند مدن بعينها حملت شعارات الخلود لحكومة نهر النيل ….ولكن واقع الأحداث والتي سيطرت على المشهد بغرق مركب شندي يدعونا أن نقفز من تلك الفكرة وإن غرقنا بعدها في ” ذم ” الحكومة التي لم تصدر أي بيان بخصوص حادثة قطار النيل الذي عاد بالأمس إلى عطبرة دون أن يكمل رحلته أو الكشف عن الأسباب الحقيقية لخروجه عن مساره الطبيعي لتكتفي الهيئة بإذكاء الشكر لهيئة السكة حديد وطاقم القطار دون أن تكون لجنة للتحقيق وبذات العجز والنهج لن تقدم الحكومة اي مسوق يوضح اسباب غرق المركب الذي راح ضحيته العشرات من المواطنين الأبرياء ليبقى الحادث ( قضاء وقدر) ….
قبل مغادرة قطار النيل لمحطة عطبرة سمعنا العشرات من المسؤولين يصرحون ويتحدثون عن الإنجاز في التمكن من أول رحلة بعد سنوات للخرطوم وكيف ستشكل مستقبل للولاية والبلاد وأثناء الحادث وعلى مدى أكثر من ( 18) ساعة لم نسمع بمسؤل واحد تحرك للاطمئنان على الأسر التي سجنت غصباً في مواجهة الخوف الذي لولا نجدت أهالي القبة ود بانقا لكانت الطامة اكبر ….
كنت أنوي أن أكتب عن ضرورة أن ترد حكومة نهر النيل الجميل لأهالي قرية القبه التي بها مركز صحي يحتاج للتأهيل ويطمح السكان أن يتم ترفيعه الي مستشفى وان تدخل الحكومة لتكون عون للأهالي الذين أسسوا المدارس الابتدائية والمتوسطة ليكون الإنصاف لهم ولمستقبل اجيالهم بتقديم مدرستين ثانوي للبنات والبنين نويت أن أتحدث عن ضرورة إدخال الطاقة الشمسية بشكل أوسع لتوفير المياه …نويت كل ذلك كرد لجميل اهل القبه مع حكومة نهر النيل ولكن إذا لم تعد الحكومة تقريرها عن أسباب حادثتي المركب والقطار انصافا لمواطنيها سنؤجل طلباتنا للحكومة القادمة

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى