موازنات :الطيب المكابرابي : بربر عيد العلم والحلم و الامل برغم الالم

الخميس امس الاول كان يوما بطعم مختلف في نهر النيل الولاية من شمالها إلى أقصى الجنوب ..
كان يوم حزن عام على فقد نفر كريم عزيز من أبناء الولاية اثر غرق قارب نيلي فبكت الولايةوحكومتها هذا النفر وتحسرت على حال بعض المناطق برغم جهد يبذل هنا وهناك لتيسير وتسهيل حياة الناس …
في تلك الأثناء وذاك اليوم كان الوعد مقطوعا بأن تحتفل الولاية في محلية بربر بيوم العلم في نسخته الرابعة وكان كل شئ قد أعد واكتملت كافة الترتيبات لتنطلق الاحتفالات صباح الخميس …
النسخة الرابعة تعني أن الولاية ظلت وبرغم كل الظروف نحتفل بالعلم والمعلم وطلاب العلم مقيمين ووافدين..
النسخة الرابعة أكدت استمرار نهج الولاية في الاهتمام بالمعلم وهو وعد قطعه والي الولاية في كلمته بأن يكون المعلم في أعلى السلم من حيث الحقوق وتهيئة بيئة العمل..
في النسخة الرابعة أكدت الولاية العزم على التطوير وفتح آفاق أرحب أمام الطلاب بإعادة نظام التدريب العسكري في الثانويات(الكديت)لمنح الطلاب جرعات في جوانب الانضباط والقوة والاستعداد لمجابهة الصعاب..
أكد الوالي في كلمته ضرورة عودة الجمعيات الادبية وتنظيم الدورة المدرسية ولو على نطاق الولاية فقط وقصر التنافس بين مدارس الوحدات ثم المحليات ثم على المستوى الولائي..
النسخة الرابعة شهدت تكريم رموز اعطت للعلم وقدمت حين كانت في ريعان الشباب وحتى المشيب وتكريم جهات أسهمت في إنجاح مثل هذه الاحتفالات..
نهر النيل التي استضافت ثلاثة أضعاف طلابها من الوافدين يوما ما مصممة على استمرار العملية التعليمية بل وتقديم النموذج على مستوى البلاد ولهذا تتنزل الأفكار ثم التوجيهات ثم التخطيط فالتنفيذ لكل مايضيف.
برغم الام جنوب الولاية التي تشاركها الجميع كانت بربر ترسم خطى المستقبل وتستضيف احتفالا خرج بما يشبه تاريخ هذه المدينة القديمة الراسخة علما وعطاء وبنتائج وتوجيهات ستؤتي ثمارها قريبا وقبل الاحتفال بالنسخة الخامسة في ابوحمد وفقا لما احسسناه من حماس كبير نحو جعل كل أمل واقعا وكل حلم حقيقة في النهوض المستمر بقطاع التعليم..
وكان الله في عون الجميع


