المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : الإسلاميون أمام إختبار الأفعال وطنيون حاضرون لا إحتياطي سياسيون ومقاتلون بإمتياز لايناسبهم الخمول ولا الإنكفاء

رغم أنني لا انصب نفسي ولم ينصبني أحد لأتحدث باسم الإسلاميين ولست مسؤولاً ولاعضواً في أي مستوي من مستويات (هياكل التنظيم)، إلا أن قول الحق والرأي الخاص (يحفزاني) لأن أقول أن الأسلاميين بمثلما أثبتوا (عبقريتهم) القتالية وثباتهم في (النزال الساخن) وجاهزيتهم لكل أشكال (التضحية) وماأظهروه منها (عملياً) خلال الحروب الأهلية، فهم أيضاً (مؤهلون) للحضور الفاعل في (معتركات ومحكات) السياسة مهما كانت قساوة شكلها ومضمونها ولابستطيع أحد أبداً أن يجعل منهم مجرد (إحتياطي) وسط الأمة، مهمتهم فقط أن (يقاتلوا ويموتوا) ثم يذهبوا ليخلدوا (للراحة والفرجة) في بيوتهم في ترقب لأن يدعوهم (داع) لقتال أو مواجهة سياسية لاحقاً فمن يمسك (بحبل الله المتين)، لايناسبه أن يبطئ الخطي وينتظر الأخرين ليفعلوا ويحددوا مايشاءون بين الناس، بل ويخضع لهم بحجة (القناعة السالبة) بأنهم يمسكون بمايسمي (بخيوط اللعبة) فهذه الخيوط (المزعومة) ماهي إلا (خرافة) أو هي خيوط (عنكبوت) تتضاءل أمام حبل الله المتين..فلئن كان من بين الإسلاميين من هو (زاهد) في الحكم والوظائف العامة، فإن (الأوجب) عليه أن يتذكر أن إيمانه (بتحكيم) شرع الله في الأمة والحفاظ علي (سيادة) الوطن و(إرادة) الشعب، تمثل مجموع (القيم) التي لاتنفصل عن. فاعلية الحكم والوظيفة.. وأن الله ليزع بالسلطان مالايزع بالقرٱن
حزب يمتلك هذه الحيوية والفاعلية، يحق له أن يساهم في أي عمل يصب في (المصلحة العامة) وترتضيه (الأغلبية الشعبية)، ولهذا فإني أري في (دعوة) بعض منسوبي الحزب لأن (ينكفئ) الحزب علي نفسه و(يبتعد) عن الساحة السياسية، ليجد (متسعاً) لما أسموه (مراجعة) منهج العمل، أري في ذلك شكلاً من أشكال (السلبية) إن لم تكن (الإنهزامية) ذاتها فمنذ متي كان (أصحاب المبادئ) منكفئون علي ذواتهم (إختياراً)، وهم يعلمون أن قدرهم أن يكونوا في (نشاط مستمر) طالما هي لله (فالعمل عبادة) والعبادة ليس لها (مواسم وعطلات) رسمية أو إختيارية، وهل هؤلاء ضمنوا أن مافعلوه قبل الإنكفاء يكفيهم ليكون حجتهم أمام الله..؟!! ثم ألا تكفي اكثر من (٧٠) عاماً هي عمر نشاطهم الإسلامي ليصبحوا مدرسة حاضرة ومرجعية في (الإبتكار) والتطور السياسي والفكري (التلقائي) دون حاجة لمطاولات في المراجعة التي قد تفضي إلي الجدل والإختلاف، والمثل يقول: (العندو الدقيق مابعدم النار)، فهم أدري بكيفية العبور بمركبهم نحو (الاداء الفاعل) والمثل يقول: ( العندو الدقيق مابعدم النار) خاصة وهم بتميزون بالديناميكية وحسن التدبير بالعقل والصبر
وأعجب لبعض المحسوبين علي (أفكار طفيلية) وافدة، يسدون النصح للأسلاميين لإعمال المراجعة في كيانهم، وقد نسي هؤلاء أن نصحهم أولي به أتباع (المستوردات الفكرية) التي شاخت وأكل عليها الدهر وشرب و(ذابت) كما يذوب (الثلج) بحرارة الشمس، أما الإسلاميون فهاهم في (زيادة مضطردة) وحضور فاعل وتأثير كبير وسط المجتمع وإن كان من ثمة نصح يمكن أن يهدي إليهم فهو أن (يزيدوا) من سعة (انشطتهم) الإسلامية والإجتماعية بين الناس ليكتمل (محو) مابقي من (فتات) الأفكار المستوردة التي (تأذي) منها شعبنا ووطننا ونحسب أن الإسلاميين أهل لهذه (المهمة) الوطنية والدينية

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى