المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : ألغام خارج ميدان القتال ليبقي السودان مأزوماً عليلاً تتقاذفه الإضطرابات والأوجاع ومرتعاً لنشاط الأجندة الوافدة وصولاً لمخطط التجريف

رغم قناعة كل أو معظم الاطراف الدولية والأقليمية التي تقف وراء نأجيج الحرب وتغذية التمرد بالسلاح والمال والمرتزقة وحشد العملاء، رغم (قناعتهم) بتفوق وكفاءة (الإستراتيجية العسكرية) للجيش السوداني واستحالة هزيمته ومع (إعترافهم) بجاهزية وقدرة الشعب علي تفعيل (المقاومة)، إلا أن كل تلك المعطيات لن تمنعهم من مواصلة (المؤامرة) في أشكال وحيل (مستحدثة) مثل تصعيد (نبرة) المساعدات الإنسانية و(حماية وحقوق) المدنيين و(حظر) الطيران و(التفاوض) واختلاف إتهامات ضد الجيش بأستخدام (الاسلحة المحرمة)، وتكثيف الدعاية الإعلامية (المضللة) مع إستخدام الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان (مصارف ومعابر) لإنفاذ هذه (الحيل) وإضفاء صفة الشرعية الدولية عليها لتجد أكبر مساحة من التأييد والقبول العالمي والإقليمي والمحلي، بمايزيد من (الضغوط) علي القيادة ومن ثم جرها لطاولة (الطبخة الإستعمارية) التي تم تصميمها في دوائر القوي المعادية صانعة الحرب بالأصالة أو بالوكالة
توليفة الضغوط تمثل بالضبط الألغام التي تجري زراعتها خارج ميادين القتال، حتي إذا فرغت (قيادة) معركة الكرامة من الحرب، وجدت وراءها (حقلاً) من الألغام، قد يصعب تخطيه نحو (إستقرار الأوضاع) عامة، (فالاشباح) التي قادت ضدنا الحرب، تخطط ليبقي السودان (مأزوماً) في حالة إنتقال من (صراع) لأخر بغية (إنهاكه) ووضعه لقمة (سائغة) في أفواه أئمة مشروع (التفتت والتقسيم) الإستعماري لكن مع ذلك تظل (الإرادة الوطنية) التي أطاحت بمؤامرة الحرب، قادرة علي هزيمة (النسخة التالية) لها المتمثلة في توليفة الضغوط فلابد أن ترتكز الإرادة الوطنية علي (مشهد الإلتحام) بين الشعب والجيش، و(حشد) المقاومة الشعبية، والحضور الدبلوماسي (النشط) وتفعيل كافة الأجهزة الحكومية والخاصة في تحريك دولاب (التتمية والإعمار) ومواجهة الضغوط فلاتترك لها فسحة لأخذ (الأنفاس)، وملاحقة اطرافها اينما كانت (داخلياً وخارجياً) ثم الإستخدام (المؤثر) للإعلام مع إبطال كل اشكال المعارك (الأنصرافية) التي تقع فيها بعض (الأنشطة الأعلامية) ليصبح الصوت صوت (الوطن والشعب والجيش) فقط، فهذا (الفوران الوطني) يمثل (الترياق القوي) المضاد لأنشطة وحيل الأعداء
والأكثر أهمية في هذا المنعطف (إغتنام) فرص الدعم العسكري والتنموي المتاح من الدول الشقيقة والصديقة، ثم المبادرة (دون تردد) في ضرب (العمق) لأي جهة معادية للسودان ليعلم من تسول نفسه (بالعبث) بأمننا أن (يدنا طويلة) وقادرة علي فرض الإرادة الوطنية و(قمع) اي تطاول مهما كان مصدره خاصة (دول الجوار) التي ارتضت (بيع) نفسها بأثمان بخسة لأطراف معادية ألا هل بلغنا اللهم فاشهد

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى