مـــــــوجة بحــــــــر : خالدة البحــــــــر : نظام 2022 يحرج هواة الحصريات الهلال سيد قراره بالقانون لا بالتسريبات!

بينما تنشغل القاعدة الهلالية بمتابعة زحف الفريق الواثق نحو لقب الدوري الرواندي، وتترقب مباراة موسانزي الحاسمة، تطل علينا برؤوسها حصريات مسمومة تحاول تصوير استقلال الهلال وكأنه مِنة منتظرة أو فتحٌ جديد سيهبط في مايو القادم،
أو محاكاة لتجارب الآخرين، متجاهلة أن سيد البلد لا يقلد أحداً، بل هو من يضع الكتالوج والآخرون يتبعون الأثر.
متجاهلة (عن جهل أو عمد) أن سيد البلد” قد حسم معركة سيادته واستقلاله منذ أعوام بنصوص لا تقبل التأويل
نفي الإدارة انتصار لهوية التربية
في خطوة حكيمة، قطع مجلس الإدارة الطريق أمام الشائعات، مؤكداً أن الهلال سيظل كما عشقناه نادي الهلال للتربية”. إن نفي الإدارة لمسألة تغيير الاسم هو خطوة في الاتجاه الصحيح لامتصاص غضب الجماهير، لكن الاختبار الحقيقي يكمن في تفاصيل التعديلات القادمة. الهلال يحتاج لثورة إدارية تكرس الاحتراف لا الهيمنة وتنشد التطور دون التضحية بالقيم التعليمية والتربوية. سننتظر ونرى ما ستسفر عنه الأيام، فالهدف دائماً وأبداً هو هلال شامخ، محترف، ومتمسك بجذوره
تذكير قانوني: الهلال لا يتبع الظلال!
إلى الباحثين عن سبق في أوراق الهلال القديمة، والذين يحاولون إيهامنا بأننا
سنصبح مثل غيرنا عذراً.. فالهلال هو “الأصل” والبقية مجرد ضِل يدور في فلكه! التعديل الذي تروجون له كـ “فتح جديد”، هو نص دستوري ثابت في نظام الهلال منذ عام 2022. نعم، منذ أربعة أعوام والهلال سيد نفسه بالمادة 39 التي تمنح المدير العام سلطة تصريف الأعمال وصولاً لجمعية انتخابية مستقلة. الهلال لا ينتظر عدوى الاستقلال، فالتاريخ والمنطق يقولان إن “الشمس الهلالية” لا تتبع الظل أبدأً.. بل الظل هو من يطارد الضياء!
المفارقة المضحكة حصريات بايتة !
من المضحك أن تُباع للجمهور بضاعة هي في الأصل ملكهم منذ أربع سنوات. الهلال ممارس لسلطته السيادية وقراره المستقل منذ 2022 بنص القانون، وجمعية مايو القادمة هي لتجويد النظام وفق متطلبات الاحترافية وليست لنيل استقلال هو موجود بالفعل في جيب جماهيره الوفية. الهلال كان هناك حيث يحاول الآخرون الوصول الآن
ومضة “الموجة
قبل ملاحقة الحصريات المزعومة، يُفضل قراءة النظام الأساسي الحالي؛ فالهلال دائماً سبّاق، ومن يظن أنه سيلحق بغيره في مايو، فاته أن القطار الأزرق قد غادر المحطة منذ سنوات.والآخرون لا يزالون يقطعون التذاكر تحرّوا الدقة.. فالهلال سيد قراره ومبتكر مساره، والتاريخ لا يُكتب بالتسريبات التي تقتات على تزييف الوعي، والسيادة لا تُستلف، بل تُنتزع بالنصوص والمواقف وسيبقى الهلال دائماً في القمة كـ أصل والآخرون خلفه كـ ضِل هكذا كان وسيبقى. الهلال محصن بقانونه، ومنصور بإذن الله في ميدانه
اللهم أنصر الجيش السوداني والهلال فوق كل أرض وتحت كل سماء
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً
الحمد لله الذي جعل الهلال ميقات للناس وتاج يزين هأَمات المآذن
