مـــــــوجة بحــــــــر : خالدة : البحــــــــربين صدارة رواندا و تسلل التعديلات هلال المبادئ أم هلال فك الخط ؟

يواصل الهلال سيد البلد إعداده الجاد والمكثف لمباراة الجولة القادمة في الدوري الرواندي أمام فريق موسانزي وهي المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يدخلها الفريق بشعار الفوز ولا بديل عنه لتأكيد الصدارة وحسم اللقب رسمياً، ليكون المنجز الفني في الملعب هو الرد الأمثل على كل التحديات ولكن، بينما تنصب الأعين على المستطيل الأخضر، يغلي مرجل التعديلات في الغرف المغلقة، مهدداً بهدم ثوابت تاريخية
*العاصمة الإدارية ومخطط تمرير الأجندة
يتواصل الجدل العنيف حول التغييرات المرتقبة، من محاولات تغيير اسم النادي (نادي التربية)، إلى إلغاء شرط الشهادة السودانية لعضوية المجلس والحقيقة التي لا يمكن حجبها بغربال، أن المستشار والمهندس قد خططوا لهذا الأمر بدقة متناهية، وهم يتنقلون في رحلات مكوكية بين العاصمة الإدارية بورسودان والعاصمة القومية الخرطوم ملتقين ببعض الأقطاب المؤثرين لتمرير هذه الأجندة في توقيت مريب.
*500 عضو.. ومصير نادٍ بـ الريموت!
المأساة تكمن في أن مصير النظام الأساسي للنادي سيقرره “500 عضو فقط! وللأسف، فإن أغلب هؤلاء إما خارج البلاد أو نازحون في الولايات بسبب ظروف الحرب، مما يفتح الباب على مصراعيه ليكون حسم مصير النادي بيد عضوية مستجلبة تم العمل عليها بعناية لتبصم على ما يراد لها
أما بند تغيير الشهادة السودانية بفك الخط”، فهو الطامة الكبرى؛ والهدف – كما ذكرنا سابقاً هو شرعنة دخول تجار للمجلس بحجة المساعدة في الصرف لكن الحقيقة هي بحثهم عن “التلميع والمكانة الاجتماعية” والمصالح المشتركة، بينما بعضهم قد لا يفرق فنياً بين “الضربة الركنية ورمية التماس!
*سؤال لـسدنة التغيير
إذا كان الهم هو مصلحة الهلال حقاً، لماذا لم يتم نقاش بند الحصول على العضوية العاملة للمقيمين في الولايات والمغتربين ودول المهجر؟ هؤلاء هم العضوية الحقيقية التي يمكن أن تغني النادي عن أصحاب فك الخط وتجعله ملكاً لشعبه لا لفئة محددة تسعى للتكريس والهيمنة.
*محدودية التعديلات كلمة حق أريد بها باطل!
اجتمعت لجنة تعديل النظام الأساسي بحضور د. حسن علي عيسى، م. الفاضل التوم، م. رامي كمال، وبقية العقد الفريد، وأمّنت على “محدودية التعديلات” وفق منشور الاتحاد العام لكرة القدم 2024. وهنا نسأل: هل طالبكم منشور الاتحاد العام بتغيير اسم النادي؟ وهل أمركم بفتح أبواب المجلس لمن لا يحملون مؤهلاً تعليمياً؟
*ومضة الموجة
“يا مولانا عز الدين فضل الله.. لماذا الإصرار على قيام الجمعية في مواعيدها رغم أن شروط الحضور لم تستوفَ؟ ولماذا الاستعجال في تعديل دستور الهلال في غياب أهله النازحين والمشردين؟ المنطق يقول إن التعديلات يجب أن تتم بعد انتخابات المجلس، ليعود الناس لحضن الوطن وتكون الكلمة لمن يستحقها. الهلال نادي الخريجين والتربية، وليس ساحة لتجربة ‘فك الخط’ وتغيير الهوية
اللهم أنصر الجيش السوداني والهلال فوق كل أرض وتحت كل سماء
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً*
الحمد لله الذي جعل الهلال ميقات للناس وتاج يزين هأَمات المآذن
