دوائر:عمراحمدالحاج : المجد للبندقية جيش بس بل بس

فى خضم تطورات الأحداث على الصعيد الاقليمى والدولى حيث اختفى عصر المبادى وازدهر عصر المصالح والذى اقوى ادواته لتنفيذ المخططات التى تستهدف الامن القومى لدول معينه ، هى استخدام قانون القوة لاقوة القانون “القوى ياكل الضعيف” من قبل بعض قادة الدول الكبرى..دول الاستكبار العالمى والغطرسة والجبروت.
فى ظل هذه الأجواء ينشط الاعلام الاماراتى ويتنفس من رئة إمارات الشر
ليوجه سهامة السامة على السودان وقيادة السودان ممثلة فى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان فى محاولات بائسة لتشويه صورة القائد العام أمام شعبه الذى التف حول قيادته ومنحه تفويضا للاستمرار فى معركة الكرامة الوجودية حتى تنظيف تراب الوطن الغالى الطاهر من مليشيا ال دقلو المتمردة وذلك من خلال اطلاق الشائعات “وشتل” الاخبار المفبركة والكاذبة والتى هى اشبه “بكذبة أبريل” للوقيعة بين الجيش والشعب لضرب الملحمة الوطنية والتاريخية جيش واحد شعب واحد جيش صاحى وشعب واعى وبرز ذلك من خلال تحريف بعض خطابات القائد العام التى يلقيها أمام شعبه فى ربوع السودان وآخرها ما تحدث به القائد العام رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان فى جزيرة مقرات بنهر النيل عندما قال : نحن معانا الله والشعب السودانى مابنعرف اخوان مسلمين ولاشيوعين وليست لدينا هدنة او وقف لاطلاق النار ولامصالحة “بل بس” وقواتنا ثابتة وستقاتل التمرد حتى القضاء عليه وكل من يضع السلاح ويذهب ويجلس فى منزله كمواطن لن نتعرض له ، فى رسالة واضحة وصريحة بأن القوات المسلحة السودانية مؤسسة قومية ولاتزال تحتفظ بقوميتها وفقا للقانون والدستور وستظل تضطلع بمهامها الاستراتيجية فى الذود عن حياض الوطن الغالى وحماية مواطنيه ووحدة وسلامة أراضيه.
حاول الاعلام الاماراتى المعادى للسودان والجيش السودانى تحريف حديث القائد العام فى جزيرة مقرات وتفسير ذلك على هواه بأن البرهان يريد العودة إلى الوراء بتدوير النفايات البشرية ومن ثم اعادة “صمود ” على الفشل ” وتاسيس” على الضلال والباطل للمشهد السودانى مرة آخرى وهذا مالم ولن يحدث ابدا لان معركة الكرامة غيرت كل المعادلات السياسية على الأرض فأصبح القرار بشان عودتهم بيد الشعب السودانى إضافة لذلك فوثيقتهم الدستورية التى رسموها على اهوائهم السياسية واحلامهم الوردية لتنفيذ مخططهم المشؤوم لتفكيك الجيش السودانى لتحل محله المليشيا المتمردة ومن ثم تفتيت السودان وتقسيمه الى دويلات قزمية صغيرة عبر “الاطارى” قد تم تعديلها فلامساحة فيها لاعادتهم للمشهد السودانى فوق ارادة الشعب السودانى وكذلك لامحل من الإعراب فى ظل الوثيقة الدستورية المعدلة للنبت الشيطانى المسمى لجنة إزالة التمكين او لجنة التمكين للظلم والباطل ..فالحق ابلج والباطل لجلج .
فكيف يعود هؤلاء وكيف تعود هكذا لجنة متحدية ارادة الشعب السودانى “تلك امانيهم ” وكيف يعودون
بعد أن اتجه السودان لاعادة البناء والأعمار لانشاء دولة المؤسسات والقانون عبر حكومة مدنية” حكومة الأمل ” فالشرعية اليوم لحكم البلاد فى هذه المرحلة الاستثنائية التى تمر بها هى للجيش السودانى بل المجد للبندقية. فالقيادة العسكرية والسياسية العليا للبلاد ممثلة فى البرهان القائد والبرهان الرئيس لها تقديراتها فى اتخاذ ماتراه مناسبا من سياسات داخلية وخارجية وقرارات ومراسيم سيادية بما يحقق الامن والامان والاستقرار والسلام فى السودان فى المرحلة الراهنة والمقبلة بقيادة سفينة البلاد إلى بر الأمان ، وذلك باتخاذ عدد من الترتيبات والتدابير الوقائية التى تجنب الدولة ويلات الحروب مرة أخرى وكذلك تبعد عنها الأعداء المتربصين بامنها الوطنى والقومى وتجنبها الحالمين بالتدخلات الأجنبية.
علينا الا نختلف حول تقديرات القيادة العليا للبلاد ممثلة فى البرهان القائد والبرهان الرئيس ذلك لان أهل مكة ادرى بشعابها فهى الأجدر والاقدر حاليا للابحار بسفينة السودان إلى بر الأمان والعبور بها بسلام حتى يعود السودان سيرته الأولى ويعود دولة عظمى و قبلة انظار العالم ويشار إليها بالبنان. ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.

