الراي

عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : عودة ( للملحقيات) وحكاية السفير ( سلطان

والمعارك بين الإعلاميين لا تنتهي وفي كل معركة تضيع من بين أيدينا لحظات لخدمة الوطن وتأكيد رسالتنا الإعلامية التي حتي الآن نظنها تحمل قيم وملامح الوطن …مادعاني للكتابه ليس فرض شخوص جديدة لمعركة الملحقيات الثقافية التي حاول السيد وزير الإعلام أن يتبني من خلالها مواقف تدعم القضية السودانية وتعكس الصورة الحقيقية للسودان في الاعلام الخارجي وتحفظ في ذات الوقت هويتنا الثقافية التي تواجه هي الاخري حرب ( الإبادة ) …
بالامس طالعت مقاطع من حوار الزميل الإعلامي مصعب محمود في تلفزيون السودان مع الخبير الاذاعي الذي وجب علينا أن نطلق عليه صفة ( سفير ) استاذنا علي سلطان …والحوار الذي اكتمل في ( الصين ) كان شاهداً على عطاء الإعلامي السوداني وتجاوزة لكل مرارات الحرب وظروف الغربة وهو يقدم سلسلة من المجاهدات في معركة الوطنية …. والاستاذ علي سلطان مؤسس مجلة ( طريق الحرير الدولية) بالصين لم ينتظر مقعد ( سلطة ) أو قرار ليكون ملحق ثقافي أو اعلامي حتي يحرك المجتمع ( الصيني ) ويتحدث بلسان الصداقة الشعبية ليحكي عن السودان أو يحافظ علي هويتنا المهددة بأفعال المليشيا المجرمة …ليقدم سلطان الذي استضافة التلفزيون القومي تجاربه وخبراته من اجل الوطن …ماشدني في الحوار الذي شاهدت جزءا منه حديثه عن رؤيته في دعم دولة الصين للسودان مابعد الحرب وثغته في الحكومة الصينية بتوفير دعمها ومساندتها للسودان والسؤال عن الأصلح لتولي الملحقيات الثقافية إن كان من إعلاميين أو معلميين أو الخبرات التي جاهدت وعاشت في الغربة وهي توظف إمكانياتها من اجل الوطن ….امثال علي سلطان موجودين في عدد كبير من دول العالم وفي تواصل غير متقطع بهموم الوطن وهم لايشغلون مناصب وغير ( مستزورين ) سلعتهم حب الناس وإيمانهم اكبر بقضيه الوطن ولاينتمون لحزب أو كيان جهوي غير انتمائهم للسودان …وحتي لايحتج البعض بميولنا نحو الإعلاميين فمن بين هؤلاء الوطنيين أطباء ومعلميين ومهندسين تجمعهم القضية الوطنية وليس غيرها فهلا كسر السيد الوزير صندوق التعينات ورفع الموالين للمناصب سقف الوطنية ليكتشفوا من هم أحق منا بدعم الوطن من خلال مواقع اختارتهم لها الظروف …

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى