بالواضح : فتح الرحمن النحاس : كأن الله يريد بوطننا خيراً تحطم أدبيات صناع المؤامرة والحرب تزيد أمتنا قوة وصلابة واحتراق توليفة الحلول الوافدة

فرشاة تلوين المواقف وتجميل وتزيين الأجندة المستوردة لإيقاف الحرب، التي يستخدمها صناع المؤامرة، لم تستطع حتي الآن تمكينهم من فهم واستيعاب معني أن تكون لأمتنا (إرادة حرة) غير قابلة للعرض (المبتذل) في هذا السوق الذي أنشأوها خصيصاً (لمطامعهم) الدنيئة، ولم ترتفع بعقليتهم (الخربة) لمستوي أخذ العبرة من هذا (الصمود الأسطوري) لجيش السودان خلال الحرب وتمكنه من إبادة (الكم الأكبر) من المليشيا الملاقيط و(المرتزقة) المستجبلين، وقدرته في (تدمير) الآلة العسكرية الضخمة المتدفقة من أئمة إدمان القتل وشرب (دماء الأبرياء) وإثارة الفتن والخراب، ثم أن هؤلاء المجرمين لم يتمعنوا في براعة الجيش في الإستيلاء علي جزء مقدر منها (بالمجان) وتغذية حرفيته القتالية عبر المزيد من مبتكرات الأسلحة الحديثة
لم يكن لتلوين مواقفهم من مرحلة لأخري، القدرة علي أن يمنحهم نصراً يرجونه، فقد (تساقطت) أحلامهم كأوراق الشجر الجافة، منذ (خدعة) لا للحرب التي أعقبت (إنهيار) مخطط الإنقلاب وفشل الحرب منذ إطلاقهم (الرصاصة الأولي)، ثم ماتلي ذلك من ظهورهم (الثعلبي) وتمسحهم برغبة (التفاوض) ولجوئهم لعقد لقاءآت ومؤتمرات ظاهرها وباطنها غارقان في (الجهل والعمالة)، ثم تغيير الجلد واللافتات التي تحكي عن (خيبة) المساعي والنوايا، فما أجدتهم تقدم ولا صمود ولا تأسيس (فتيلاً) ولم تلد لهم غير حكومة (لقيطة سفاح) لايعرف لها أب ولا أم، لينتهي بهم المطاف عند (خرقة الرباعية) ومافيها من (غيبوبة) طلس مسعد وتطاوله علي (سيادة) وخيارات شعبنا وماتحويه من فخ (الهدنة) وبقية الحزمة الإستعمارية
ومابين ترحالهم في (لون حربائي) من مرحلة لأخري، تظل (هلوستهم) بالفلول والكيزان (سلواهم) الوحيدة حتي تحولت فيهم إلي (داء عضال) لايجدون له (مضاداً) حيوياً ولا أقراصاً (مسكنة) لأعصابهم المهترئة، وقد اقترنت الهلوسة (بغباء) استحكم فيهم ومنعهم من الإقتناع بإحتراق (شماعة) الفلول والكيزان بعد أن فهم الشعب أنها (غطاء) تدثروا به لإخفاء (كراهيتهم) للإسلام، التي ظهرت خلال حقبتهم (المقبورة) وطفحت بها أدبياتهم الفكرية والسياسية (الفجة العقيمة) حينما حملوها من حيث يدرون ولايدرون سوءة (تجريفهم) للقوانين الإسلامية وإصدار إتفاقيات العار و(الجرأة) علي الله جل وعلا
*فلو أنهم كانوا أتوا (ببديل إسلامي) يرونه أفضل من منهج الكيزان، لكان الشعب صدق روايتهم ضدهم، لكنهم بفعل الغباء (حاربوا) الأسلام فانكشف عنهم (القناع المصنوع)، واستبانت (علمانيتهم القبيحة)، فكان ان وصلوا لمآلاتهم المدمرة التي يلعقونها الآن…والله غالب علي أمره فله الحمد ملء السموات والأرض
سنكتب ونكتب


