حد السيف : محمد الصادق : يذهب من حيث أتى

0 تابعت كما تابع غيرى الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الإجتماعى والذى يظهر أطنان الذهب التى وجدت فى منزل المدعو حميدتى الذى حصل عليه بقوة السلاح فى مناطق بسط عليها سيطرته مع مجموعته التى اخذت المال العام دون وجه حق . والله سبحانه وتعالى فى محكم تنزيله قال ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل . ) وقال النبى صلى الله عليه وسلم ( أن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم )
0 فالأمر الذى لاشك فيه هو تحريم التسالب والتغالب ومد الأيدى لأموال الناس والمال العام من غير إستحقاق . فالإعتداء على المال العام هو إعتداء على حقوق المجتمع الذى لا يجوز أخذ ممتلكاته وممتلكات الدولة بحجة العمل الثورى أو غيره وتبين الشريعة أن المال العام حرمة كحرمة المال الخاص بل هو أشد كما قال بعض العلماء . ما أخذه حميدتى وآل دقلو بغير حق يلزمهم التحلل منه برده للجهة التى أخذ منها وإن تعذر ذلك يصدق بقيمته للفقراء والمساكين او صرفه على المصالح العامة للمسلمين كالمدارس والمستشفيات والطرق وإلخ .
0 إن ما قام به المدعو حميدتى ومن معه من آل بيته فعل مشين وما أخذ بالقوة سيعود بالقوة بإذن الله لأنه حق عام وملك عام ولأن كل ما إمتلكه حميدتى مال سحت وحرام فسوف يذهب من حيث أتى . ومهما طال الزمن او قصر فإن حميدتى ومجموعته العسكرية او المدينة سيتم القصاص منهم بإذن الله . والشعب وحده كفيل بأن يقوم بذلك بعد ما شهد على فظائع آل دقلو والمليشيات والمرتزقة من المأجورين الذين دمروا وشردوا وإغتصبوا . والشعب السودانى لم ولن ينس ما فعله به آل دقلو ولذلك لن يكون لهم وجود بعد اليوم وبإذن الله سيكونوا إلى زوال فى القريب العاجل .
0 إن قواتنا المسلحة والمشتركة والمستنفرين قادرون على إرجاع الحقوق لأصحابها وقريبا جدا بإذن الواحد الأحد . فقد إنتهت إسطورة الدعم السريع إلى الأبد بإذن الله . والله ناصرنا ولا ناصر لهم ولا نامت أعين الجبناء .
وبكره يا سودانا تكبر ..
تبقى أعلى وتبقى أنضر
0 غدا بمشيئة الله نواصل إن كان فى العمر بقية . والله من وراء القصد .


