الراي

حساب مشفر : مشاعر تكونه : لعناية والي ولاية نهر النيل ووزير المعادن

خبر خطير جدا ورد علي موقع الساعة 24 نيوز ،تحدث عن الفحوصات المخبرية في ولاية نهر النيل ، والتي كشفت عن وجود معدلات عالية من مادة الزئبق في التربة الزراعية التي تحول بعضها إلى مكبات للكرتة الملوثة بالزئبق والسيانيد تحديدا في المنطقة الواقعة شمال عطبرة وجنوب بربر في ولاية نهر النيل شمالي السودان.

وأثبتت الدراسة أن نسبة 20% من عينات مياه الشرب تحتوي على عنصر الزئبق والسيانيد ، وأن 2 من أصل 7 عينات من بول المواطنين و 1 من 14عينة من الدم احتوت على نسب عالية من الزئبق والسيانيد ، ومعظمها لأطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و 11 سنة.

وبحسب النتائج ظهرت اعراض حساسية في الجلد، لدى أطفال آخرين استخدموا مياه الخلاطات الملوثة للاستحمام خلال فترة (18) شهر فقط من بدء وضع أكوام الكرتة في المزارع والمناطق السكنية حيث تكررت حالات الإجهاض، ونفقت الطيور والماشية التي شربت من المياه الملوثة بالسيانيد

كما أن الدراسة كشفت عن أن أكثر من 700 كوم، تحوي حوالي (450) الف طن من التراب الملوث، الذي تقدر كمية مادة الزئبق فيه بـ 2طن، في مساحة لا تتعدي 100 كلم مربع، في خلال فترة 18 شهر فقط من بدء وضع “أكوام الكرته” في المزارع والمناطق السكنية مما فاقم من حالات الإجهاض، ونفقت الطيور والماشية التي شربت من المياه الملوثة.

ونوه إلى أن وجود هذه النسبة المهولة من مادة الزئبق في ولاية نهر النيل يجعل الموضوع غاية في الخطورة، وتصبح عائدات الذهب أقل من أن تعوض الخسائر في الأرواح والتربة، بما يستدعي تدخل فوري ومباشر من السلطات والجهات المعنية.
وبالرغم من القرارات المتأخرة الخاصة بوقف نشاط معالجة واستخلاص الذهب بالخلاطات، إلا أن تلال من التراب الملوث لم تزل موجودة، وسيظل خطرها قائم وممتد خصوصا مع اقتراب فصل الخريف وتوقع الفيضانات الموسمية.

بدورنا وقد بح صوتنا ، وجف مداد اقلامنا ، من المناشدات المتلاحقة للسيد والي ولاية نهر النيل ، ووزير المعادن ، لتلافي هذه الأخطاء القاتلة والعمل علي معالجتها ، لأن هذا المواطن المغلوب علي أمره ، لا يستطيع تحمل نفقات ما يترتب علي هذه المواد من امراض تصيبه ماديا ومعنويا ونفسيا ، فلماذا تصدرون له المعاناة وقد كرمه الله من فوق سبع سماوات.

أنتم متأكدون أنكم اديتم القسم لحمايته ؟ ومن اجل خدمته؟
هل تدركون حجم وخطورة هذه المواد حتي علي الحيوان والبيئة؟
هل ضمائركم تصحو لحظة لتحدثكم عن رعية ، يموت اطفالها بالعوز والمرض من هذه المواد السامة، وانتم تسترزقون من دمه؟
راجعو ضمائركم , وحاسبوا انفسكم ، قبل أن تحاسبو ، فهذه الأمانة قد عرضها الله علي السموات والارض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا. ..
فهل ادرأتم علي انفسكم هذا الظلم مخافة يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ؟

أم أنكم تريدون أن تصعدو علي اكتاف هولاء الابرياء ولا تبالون ؟

نكشة
انتم تعلمون، والله يعلم ، وهو المستعان علي ما تصفون

اللهم إني قد بلغت فأشهد

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى