المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : رئيس الوزراء في الميدان أوفي بوعده أن يكون حضوراً وسط المواطنين ومواقع العمل وقضية المعاشيين وضباط الشرطة المفصولين قضية ملحة

يحمل صدر الإسلام في واجهة تأريخه الكثير من المواقف الإنسانية والإهتمام (بأحوال الرعية) ويتقدم هذا المنهج (أصحاب) رسول الله صلي الله عليه وسلم و(الخلفاء الراشدين) من بعده، ولنا من تلك (الكنوز القيمة) الزيارات الليلة لسيدنا أبوبكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب وهما يدلجان ليلاً إلي (بيوت الفقراء) ويحملان حاجاتهم ويحضران لهم (الطعام) بأنفسهما وأصحاب الديار لايعلمون من هم وتأريخ السودان بعيده وقريبه يحكي إنتهاج بعض (قادة الحكم) (نهج ) السؤال عن الرعية وتفقد أحوال الناس، وما(زيارات) الرئيس البشير لأشخاص في بيوتهم (وإكرامهم) ببعيدة عن الذاكرة، ثم ماكان من مواقف الشهيد الزبير محمد صالح الذي زار بعض الأسر وهم (لايعرفون) من هو وقضي لهم (حوائجهم)، وفعلها آخرون والآن يفعلها (البرهان) رئيس الدولة ويفعلها رئيس الوزراء بروف كامل إدريس يشرّف المسؤولين الكبار في الدولة أن يفعلوا ذلك، وكان السيد رئيس الوزراء قد قطع عهداً علي نفسه أن يكون (مكتبة) ميادين (العمل العام) تفقداً ووقوفاً عملياً علي المشكلات وابتكار (الحلول العاجلة) وذلك هو الأهم، وقد رأيناه يفعل ذلك ويتحرك في عدة مواقع عامة، ثم هو يعطي من وقته (لتفقد) أحوال مواطنين في ديارهم، وقد رأيناه يفعلها وقد وجد ذلك (وقعاً طيباً) في نفوس الكثيرين فتلك مواقف يجب أن تجد (التبجيل والتقدير) لا أن ينتقص البعض من قيمتها (الإنسانية العظيمة)، فتلك من واجبات المسؤولين الكبار وتزيد من (قبولهم) عند الناس وفيها من (الأجر العظيم) عند الله بإذنه تعالي وأما مايخص بعض مشكلات العمل العام فنحن ندعو السيد رئيس الوزراء ليولي اهتمامه لمشكلة تأخر (استحقاقات وحوافز المعاشيين) المجمدة لأكثر من عامين، كما نرجوه أن يحسم قضية إعادة (ضباط الشرطة) المفصولين بواسطة لجنة (التنكيل القحتاوية)، الذين قررالقضاء لعملهم لكن (قرار المحكمة) لم ينفذ بعد مثلما يخوض جنود معركة الكرامة بعزيمة وقوة و(يطحنون) التمرد وأذنابه فإننا نطمع أن يقود بروف كامل وحكومته (المعركة الموازية) والمتمثلة في (حسم) مشكلات العمل العام وحقوق العاملين ورفع (معاناة المعاش) عن كاهل المواطنين والقضاء علي الفساد وتهريب الثروات، وتطهير الخدمة العامة من مخلفات قحت والعملاء الذين ينخرون (كالسوس) في جسد الدولة ويذكر السيد رئيس الوزراء أعترافه بوجود (طابور خامس) في مرافق العمل العام ألا هل بلغنا اللهم فاشهد

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى