المقالات و الاعمدة

نبيل الصحافة السودانية.. وقفات في بوابات صاحبة الجلالة. : أسامة عوض الله يكتب.. نبيل غالي تكريم يستحقه من جهاز المخابرات وأكثر

قبل أيام كرم جهاز المخابرات السوداني الصحفي الكبير القدير الأستاذ نبيل غالي.
وهو بالفعل إسم على مسمى، رجل نبيل، وغالي، ومحترم غاية الإحترام.
أستاذنا نبيل غالي – سعدت أيما سعادة بتكريمه فهو أهل لذلك وأكثر – والرجل أعرفه منذ العام 1996م أعرفه جيدا، وكان لي شرف مزاملته في النصف الثاني من العام 1996م بالعملاقة صحيفة (ألوان ).
وقتها كان نبيل غالي (سكرتير تحرير) الصحيفة، بينما كان شخصي الضعيف (محرر) بقسم الأخبار الذي كان يترأسه وقتها الراحل زكريا حامد له الرحمة والمغفرة، وكان مدير تحرير ألوان هو الأخ والصديق والزميل الأستاذ أحمد عبدالوهاب له كل التحايا أينما كان، متعه الله دوما بالصحة والعافية والسلامة وطول العمر.
وطبعا كنا جميعنا في مدرسة (ألوان) وناظرها وناشرها ورئيس تحريرها أستاذنا القامة حسين خوجلي، متعه الله دوما بالصحة والعافية والسلامة وطول العمر.
2
أعود وأقول في النصف الثاني من العام 1996م كنت أعمل بصحيفة (ألوان)، محررا بقسم الأخبار.
وألوان هي ما هي، الإسم الكبير في عالم الصحافة السودانية الحقيقية (الصحافة الورقية) وليست صحافة هذا الزمان (زمن السوشال ميديا) وما يقال عنه (صحافة إلكترونية) أدخلت لعالم الصحافة أناس لا يعرفون عن اللغة العربية شيئا، ولا عن النحو ولا الصرف ولا البلاغة، كل كتاباتهم أخطاء دعك من نحوية وبلاغية وصرفية، بل أخطاء نحوية أبجدية.
عالم (الصحافة الإلكترونية) الذي أصبحنا نقرأ فيه لأناس – يقال أنهم صحافيين – مجازا، وهم أبعد ما يكونو عن الصحافة وعن مهنة الصحافة.
لا اريد ان أكرر تلك الأسطوانة المشروخة الممجوجة التي يطلقها الكثير من أصحاب المهن المختلفة – لا سيما المهن الرفيعة – حينما يتغول على مهنتهم أناس أبعد ما يكونو عن التأهيل وعن الإتقان، بل عن الأساس (الموهبة)، فيقولون أن (هذه المهنة أصبحت مهنة من لا مهنة له).
3
هذه المقولة المتنقلة والمتناقلة والمتواترة، تنطبق تماما الآن على مهنة الصحافة التي أصبحت مهنة من لا مهنة له، وزاد (طينها) بلة، السوشال ميديا.
هذه السوشال ميديا التي خلطت الحابل بالنابل، فأصبح كثير من الجهلاء الذين توافرت لهم (معينات السوشال ميديا اللوجستية) – وهم أصلا بلا أساس علمي ومعرفي وتنويري وبلا أي موهبة – أصبحوا ينصبون أنفسهم صحافيين وإعلاميين، وهم عقولهم خواء، تجدهم (لميضين) و (رداحين) يعتقدون أن الصحفي والإعلامي (لماضة) و(ردحي).
4
موضوع السوشال ميديا، طويل، سأعود له لاحقا، وبالتفاصيل.
اقول ذلك ولله الحمد العبد لله شخصي الضعيف (أسامة عوض الله) الصحفي وليس أسامة عوض الله ذلك الصبي الثلاثيني هزيل البنية لون بشرته مختلف تماما عن لون بشرتي ومناقض تماما، ولعل لون بشرته هذا يشبه ما بداخل قلبه من خبث وخساسة وإحتيال وظلامالبشرة، هذا الشخص قبيح الخلقة والأخلاف الذي ينتحل شخصيتي في السوشال ميديا وهو مشهور بأنه حرامي وسارق ومهكر تقنيات، لدرجة انه أنشأ عدد من القروبات الفطيرة البائسة التي يريد أن يحاكي بها قروبات شبكة الساموراي نيوز التي اتشرف وافتخر واتفاخر بأنني أسستها مع بواكير ظهور السوشال ميديا،. ومع الإنفجار الإعلامي وظهور قروبات تطبيق الواتساب، والتواريخ موجودة وهي الفصل والحكم، لهذا دائما ما اقول بملء فمي (الساموراي نيوز رواد السوشيال ميديا)، هي عبارة حقيقية قولا وفعلا وواقعا، مهما تحايل المحتالين، وتغول عديمي المؤهلات وفاقدي الموهبة.
5
والساموراي نيوز ولله الحمد كذلك (رواد إسناد جيشنا السوداني الباسل العظيم في معركة العزة والكرامة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية النازية الفاشية والخونة والمرتزقة والعملاء والخلايا النائمة وداعميهم بالداخل والخارج الإقليميين والدوليين).
موضوع إسناد جيشنا السوداني الباسل العظيم والإعلام في معركة العزة والكرامة، هذا موضوع طويل ومتعب سأعود له لاحقا في مقال منفصل في زمن (السيولة الإعلامية المنفلتة في فترة الحرب وظهور روابط إعلاميين وصحافيين متعددة ومتناسلة بأعداد كبيرة مما يسهل الطريق امام العملاء المتدثرين بثوب الإعلام والصحافة من النفاذ عبر هذه الأجسام الهلامية الأخطبوطية مع ضعف الإتحاد العام للصحافيين السودانيين وإختفاء ما يسمى بنقابة الصحافيين السودانيين فبات الطريق معبدا لهذه الأجسام “الروابط” أن تتسلل وتملأ الفراغ بحجة خدمات تقدمها للصحافيين مما يسهل على أجسام مليشيا الدعم السريع الإرهابية وداعميها الإقليميين والدوليين أن ينفذوا للسيطرة على الصحافة والاعلام والسيطرة عليهما لخدمة أجندة أعداء السودان) وذلك أيضا موضوع طويل وكبير وشائك، سأعود إليه لاحقا في مقال منفصل بالتفصيل.
6
أعود للعام 1996م، وفي النصف الثاني منه حينما كنت أعمل بالعملاقة صحيفة (ألوان) المدرسة المتفردة وناظرها أستاذنا حسين خوجلي، الذي تعود معرفتي الشخصية به إلى ذلك العام في النصف الأول منه، حينما كنت آنذاك اعمل ومنذ العام 1994م بصحيفتي (عالم النجوم) الرياضية، وصنوتها (أخبار المجتمع) الصحيفة الإجتماعية، ثم وريتها صحيفة (الحدث) الإجتماعية.
وكل هذه الصحف كانت في (عمارة دوسة) المجاورة والملاصقة للمبنى السابق للسفارة الأمريكية بشارع علي عبداللطيف بالخرطوم غرب، قبل أن تنتقل السفارة الأمريكية بعدها في بدايات الألفية الثانية لمبناها الحالي بسوبا غرب، جنوب الخرطوم.
7
كنت في تلك الفترة أجري حوارات إسبوعية لصفحتي الوسط بصحيفة (عالم النجوم) الرياضية عدد السبت المميز.
كنت اجري حوارات مع شخصيات وأسماء مختلفة لها عطائها في مجالات الثقافة والآداب والفنون والإعلام والرياضة، وكنت وقتها أجريت حوارات مع شخصيات كثيرة وعديدة في المجالات التي ذكرتها، اتذكر منهم الراحل الصحفي الكبير الشهيد محمد طه إبن القرير له الرحمة والمغفرة، ومع الشاعر الكبير محمد سعد دياب له الرحمة، ومع الشاعر الغنائي الراحل عوض جبريل، ومع شخصيات رياضية وكروية كبيرة وكثيرة كانت ملء السمع والبصر وقتها، بينها ممن لا يزالون ملء السمع والبصر.
كانت عالم النجوم شراكة مملوكة بين حمد النيل،. والأخ الصديق الإعلامي ضابط الشرطة السابق العوام قسم السيد، وفيصل دوسة، ثم لاحقا معهم عبدالهادي الكدرو.
وكان يترأس تحرير (عالم النجوم) الأخ الأستاذ الرشيد بدوي عبيد الإسم الإعلامي الكبير، ثم خلفه الأخ والصديق الأستاذ حسن عبدالرحيم.
8
ولأنني أجري حوارات لصفحتي الوسط عدد السبت المميز ل (عالم النجوم)، ذهبت للأستاذ الكبير حسين خوجلي ناظر ألوان، لأجري معه حوار أزين به صفحتي الوسط.
9
كان مكتب أستاذنا حسين خوجلي في عمارة الفيحاء الشهيرة بالخرطوم غرب، المطلة على شارع علي عبداللطيف، وعلى بعد خطوات ليست بعيدة من عمارة دوسة حيث اعمل بصحيفتي عالم النجوم واخبار المجتمع اللتان تصدران من شركة حطين.
10
ذهبت لمكتب استاذنا حسين خوجلي وطلبت من (سكرتيرته أمل) مقابلته لإجراء حوار معه، فأبلغته، وسمح لي بالدخول.
دخلت على أستاذنا حسين خوجلي وعرفته بنفسي، وانا يومها صحفي صغير السن والتجربة وخريج من الجامعة قبل ثلاث سنوات فقط، لكنني كنت أعمل بالصحف والصحف الرياضية منذ وانا طالب بالسنة الأولى بالجامعة، فهذا اكسبني كثير من الثقة ورباطة الجأش.
11
سألني أستاذنا حسين خوجلي بعض الأسئلة الشخصية عن شخصي الضعيف، فأنا يومها لا أعرفه معرفة شخصية، لكنني اعرفه كشخصية إعلامية كبيرة ملء السمع والبصر في الصحافة السودانية وفي التلفزيون القومي السوداني الذي كان وقتها بدأ في سنواته الأولى من البث الفضائي وأصبح قناة فضائية.
12
قال لي حسين مع حفظ الألقاب والمقامات، قال لي: أين هي أسئلة الحوار..؟؟
فقلت له: ليست معي اسئلة جاهزة مكتوبة، فأنا طريقتي في الحوارات هي ان يكون معي جهاز التسجيل، وكان معي جهاز التسجيل ومعي أكثر من قلم، وأوراق إيه فور (A4) فاضية، والأسئلة بتكون في ذهني وذاكرتي في مخي، فأنا لا أكتب أسئلة معلبة جاهزة، إنما هي محاور في ذهني تمثل مفاتيح للحوار.
قال لي حسين: طيب كويس، ممكن تكتب لي محاور الحوار وتجيبها لي المرة الجاية.
فقلت له: يا استاذ يمكنني أن اكتب لك محاور هذا الحوار الآن أمامك، إذا سيادتك سمحت لي بخمسة دقائق فقط، أكتب فيها هذه المحاور.
قال لي حسين: لك ما تريد، ودفع لي بعدة أوراق من إيه فور (A4) بيضاء فإنكبيت على الورق وكتبت المحاور، أمامه، وخلال دقائق كانت محاور الأسئلة مكتوبة وتعدت ال (20) محور.
13
قرأ أستاذنا حسين خوجلي محاور الحوار، وتمعن فيها،. ثم قال لي ضاحكا ومداعبا: (يا عربي – نسبة بأمدوم – تراكا ما هين، انت شاطر وتكون صحفي ليك شأن إن شاء الله).
واردف لي قائلا: (ألوان ح تصدر قريب، إنا عايزك تشتغل معاي في ألوان، وتعمل حوارات زي حواراتك دي في ألوان) إيه رأيك.
أجبته: جدا يا أستاذ، شرف عظيم لي اشتغل معاك في ألوان، لكن جاوب لي على محاور حواري – كنت وقتها اعتقد وليس كل الإعتقاد إثم – انه يجاملني.
14
تركت رقم تليفوني وهو (التليفون الأرضي) ل (صحيفة عالم النجوم) عند السكرتيرة أمل حسب طلب استاذ حسين خوجلي، فيومها كانت أجهزة المحمول (الموبايل) لم تظهر بعد، إلا (لماما) وعند أناس بعينهم في كل السودان، كان من بينهم الأستاذ حسين خوجلي.
15
بعد فترة قصيرة، بعد أسبوع أو عشرة أيام وأنا بمقر عملي في صحيفة عالم النجوم بعمارة دوسة جائتني مكالمة على التلفون الأرضي (التلفون الثابت) للصحيفة وكان المتحدث معي على الطرف الآخر هو الأستاذ حسين خوجلي، الذي قال لي: (يا عربي إنت ما عايز تجي تشتغل معاي في ألوان..؟؟)..
فأجبته قائلا: يا أستاذ إنت بتتكلم جد عايزني اشتغل معاك في ألوان..!!
فقال لي أستاذ حسين: يا عربي بتكلم معاك جد، تعال هسه مكتبي عشان توقع العقد.
16
نزلت مسرعا من عمارة دوسة متجها صوب عمارة الفيحاء، ودخلت لمكتب استاذ حسين خوجلي، كانت هذه المرة الثانية التي ادخل فيها مكتب الرجل.
وجدت أمامه أوراق كثيرة، وقال لي ستوقع عقد، فقلت له فرحا، تمام يا استاذنا.
سألني استاذ حسين: مرتبك كم في عالم النجوم..؟؟
فقلت له: (25) جنيه.
فقال لي أستاذ حسين: مرتبك معي في ألوان (100) جنيه.
يا الله (100) مائة جنيه،،
كان ذلك مبلغا محترما،، وكبيرا في ذلك الوقت في النصف الأول من العام 1996م.
لقد زاد مرتبي أربعة أضعاف في قفزة واحدة، من (25) خمسة وعشرون جنيها سودانيا، إلى (100) مائة جنيه سوداني.
وكان ذلك (أول عقد عمل صحفي إحترافي) في تاريخي المهني الصحفي.
17
أصبحت محررا صحفيا إحترافيا في ألوان، في قسم الأخبار.
كما أنني بذلك إنتقلت من الصحافة الرياضية والصحافة الإجتماعية، إلى الصحافة السياسية.
كان للأستاذ حسين خوجلي الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تطويري من صحافي رياضي إلى صحافي سياسي.
18
وفي ألوان تعرفت على الأستاذ نبيل غالي، وزاملته وزاملت عدد كبير من الإخوة المحررين.
فقد كانت ألوان يومها العهد بها مدرسة تعج بالنشاط والحراك والعمل والسبق الصحفي والعاملين الصحفيين.
كل هذا النشاط والحراك والسبق الصحفي يقوده ربان السفينة الماهر وناظر المدرسة الأستاذ حسين خوجلي، وكان مدير التحرير الزميل والصديق الأستاذ أحمد عبدالوهاب، وكان نبيل غالي سكرتير التحرير، وكان رئيسا للقسم الثقافي.
19
كنت محررا في قسم الأخبار الذي كان يترأسه الراحل زكريا حامد له الرحمة،، وكان يعمل معه محررين، شخصي الضعيف، ومحمد الطيب، وهدية علي، وصلاح دندراوي، واسامة يوسف، ثم لاحقا أسامة السماني، والهندي عزالدين، الذي اصبح بعد مرض زكريا حامد رئيسا لقسم الأخبار ووقتها كنت انا إنتقلت لصحيفة (الحياة والناس) توأم ألوان، ومترفعا لرئيس قسمي الأخبار والتحقيقات بها مع ذيادة راتبي ليصبح (150) جنيها ثم (200) جنيه سوداني في العام 1998م وهي السنة التي إنتقلت فيها من الحياة والناس إلى صحيفة (الاسبوع) ابتي كان يترأس تحريرها أستاذنا الراحل د. محيي الدين تيتاوي له الرحمة والمغفرة وكان رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام بروفيسور سليمان عثمان تولا، مدير جامعة القرآن الكريم الأسبق.
فترة صحيفة الأسبوع سأعود لها لاحقا في مقال منفصل إن شاء الله.
أعود لألوان العام 1996م واقول: كان من ضمن المحررين بقسم الأخبار الزملاء الاخوان يوسف عبدالمنان، وعبداللطيف السيدح.
وفي قسم التحقيقات كان التاج عثمان رئيسا للقسم ، وتعمل معه في القسم اشراقة النور وكذلك شخصي الضعيف.
وكان الصديق والزميل الأخ محمد الصادق رئيسا للقسم الرياضي،، ويعمل معه محررين ود الشريف، وبدرالدين الباشا، واحمد عمر.
وكانت رقية ابوشوك رئيسا للقسم الإقتصادي.
وكان الراحل عبدالرحمن أحمدون رئيسا لقسم الأخبار العالمية ومعه محرر الصديق والزميل الأخ أمين حسن عبداللطيف.
وكان كمال علي سكرتير تحرير تنفيذي، ثم سكرتيرا للتحرير، بعد نقل أستاذ نبيل غالي لصحيفة (الحياة والناس) توأم ألوان،. مديرا للتحرير.
وكان الشاعر المعروف الراحل النعمان على الله هو رئيس قسم الفنون وكان يحرر صفحة فنية متميزة بألوان.
النعمان على الله هو شاعر أغنية الموسيقار الذري إبراهيم عوض (الناس ما بتريح) التي يقول فيها: (ما بقدر أبوح،، ما بقدر أصرح.. يمكن قول يروح،، يمكن قول يجرح.. يمكن شيء يفوح،، والناس ما بتريح).
20
وكان الصديق والزميل الأخ المصور الفنان يحيى شالكا رئيسا لقسم التصوير، وكلن يعمل معه الزميل و الصديق الأخ المصور الفنان عبدالوهاب عبدالله الذي نقل معنا بعد ذلك لصحيفة الحياة والناس مترقيا لرئيس قسم التصوير بها.
وكان الزميل والصديق الأخ الفنان الكاريكاتيرست (نزيه) رئيسا لقسم الكاريكاتير.
وكان الأستاذ محمد الياس السني يحرر صفحة يومية بعنوان (الناس في بلادي).
وكان بقسم الإعلانات الاخوان الزملاء أحمد الشريف (فداسي)، عبدالإله، ولؤي، والشهيد حاتم المفتي، شقيق الزميل والصديق الأخ الصحفي المعروف ياسر المفتي.
وكان في قسم التصحيح الاخوان أحمد عبدالوهاب، وعبدالباسط.
وكان في المكتب الفني في الجمع الإلكتروني الاخوان أيمن بشير،. وأدروب.
وكان من بين الصحفيين والمحررين الأخ الزميل حسن أدروب.
وكان في الخدمات الصديق الأخ هشام كمال الشهير ب (هشام قرن).
21
وكان من كتاب ألوان آنذاك،، الصحفي الكبير الراحل الشهيد محمد طه محمد أحمد بكتاباته المؤثرة وكان صاحب أعلى مقروئية بعموده الشهير ،، والصحفي الكبير الصديق والزميل الأخ المهندس و الأستاذ عثمان ميرغني بعموده (حديث المدينة) الذي كانت بداياته في ألوان، والشارع السياسي لناشرها الراحل الكبير محمد محمد احمد كرار – شقيق العميد ركن صلاح الدين محمد أحمد كرار – الذي كتبت عنه من قبل على عجالة، ولكنني سأعود اكتب عنه بتؤودة، فالرجل له فضل كبير على شخصي الضعيف، وعملت معه في العام 2002م بصحيفة الشارع السياسي، وكنت أتبوأ منصب نائب مدير التحرير،، ورئيس قسمي الأخبار الشئون السياسية – ومحمد محمد أحمد كرار هو من (الخمسة العظام) أساتذتي في بلاط صاحبة الجلالة الذين تتلمذت على أيديهم، وتعلمت منهم الكثير،. وشكلوا وجداني الصحفي، وتكويني المهني، وهم أساتذتي: (حسين خوجلي،، أحمد البلال الطيب،، عبدالمحمود نورالدائم الكرنكي،، سيد أحمد خليفة،، محمد محمد احمد كرار)،، وهؤلاء سأعود لهم تفصيلا في مقال منفصل إن شاء الله.
22
وكان من كتاب ألوان كذلك في تلك الفترة 1996م الأساتذة: الكاتب والصحفي الكبير الأستاذ صلاح التوم من الله، الذي انتقلت معه إلى صحيفة الحياة والناس وكان هو أول رئيس تحرير لها، حيث كنا نحن (7) سبعة صحافيين مؤسسين لها بتكليف من الأستاذ حسين خوجلي،، والسبعة هم الأساتذة: صلاح التوم من الله، والراحل الكاتب والشاعر المعروف سعد الدين إبراهيم، ونبيل الصحافة السوداني الأستاذ نبيل غالي، والصديق والزميل الصحفي الراحل عوض أبوالمعالي، والصديق والزميل زميل الدراسة بمدرسة جمال عبدالناصر الثانوية المصرية، وزميل الدراسة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم، الصحفي محمد عثمان حبة الشقيق الأصغر للباحث الموسيقي المعروف (حسن بري)، وصحفي الحوادث والجريمة عوض دنقلاوي الذي كان في تلك الفترة من نجوم صحافة الحوادث والجريمة، ثم سابعهم شخصي الضعيف، هذا السباعي هم من كلفهم الأستاذ حسين خوجلي – كلا على حده – بوضع تصور لصحيفة إجتماعية فيها شيء من السياسة وتعكس الحياة السودانية وحياة الإنسان السوداني وحراكه،. فجاء مولد (الحياة والناس) التي سماها الأستاذ حسين خوجلي ب (تفاحة الصحافة السودانية) .
23
ومن الكتاب كذلك كان الأساتذة: إسحق فضل الله، وود إبراهيم بعموده الشهير المقروء (شيء من الفن)، والراحل الكبير الصحفي الكبير حسن مختار بعموده الشهير المقروء (تفانين)، والراحل الكبير الشاعر الكبير أبوآمنة حامد بعموده الشهير المقروء (دبايوا)، والراحل الصحفي والكاتب الكبير عبدون نصر عبدون وعموده الشهير المقروء (قمم وسفوح)، وكان الراحل الكبير الصحفي والكاتب الكبير عبدالمنعم قطبي، والراحل الكبير الصحفي الكبير عبدالله عبيد وعموده الشهير المقروء (برلمان الشارع)، والكاتب الكبير الطبيب د. عماد الفضل، والكاتب الكبير الشيخ درويش، والراحل الكبير الكاتب اللواء شرطة محيى الدين محمد علي، وكذلك كان من كتاب ألوان، السياسي المفكر الكبير والكاتب د. أمين حسن عمر.
وبعد نقلي لصحيفة الحياة والناس مترقيا، جاء لألوان الزميل الأخ الطاهر ساتي.
24
وكان الأستاذ الخليفة/ عبدالله خوجلي هو المدير الإداري والمالي الألوان، ولشركة (المساء) ، الشركة القابضة التي تصدر صحيفتي ألوان، والحياة والناس، ثم لاحقا إذاعة المساء إف إم، وقناة أم درمان الفضائية.

كان الأستاذ الخليفة/ عبدالله خوجلي، شقيق الأستاذ حسين خوجلي معا عامودين راسخين راكزين يمثلان قوة ونجاح وتفوق ألوان ورصيفاتها فيما بعد.
حسين في النواحي التحريرية والمهنية ، وعبدالله في النواحي الإدارية والمالية.
25
وكان من ضمن الطاقم الذي يعمل في ألوان في تلك الفترة في الأقسام المختلفة للصحيفة ولمؤسسة المساء عامة (الشركة القابضة) كان الأخ الأستاذ عمر محمد سعيد الذي ظل وفيا للأستاذ حسين خوجلي طوال أكثر من ثلاثة عقود وقد تكون أربعة عقود حتى اليوم، ويشبهه كذلك في الوفاء الزميل الصحفي والصديق الأخ الأستاذ علم الدين الذي جاء لألوان بعد مغادرتنا، وكان كذلك بالإدارة والإعلانات الأخ شهاب آدم، وكلن بالخدمات الأخ هشام كمال (هشام قرن)، وكان كذلك السائق الأخ يوسف.
أرجو أن لا أكون نسيت أيا ممن كانوا في ألوان في تلك الفترة.
في الحلقة القادمة إن شاء الله أكمل، إن كان في العمر بقية، (نبيل الصحافة السودانية.. وقفات في بوابات صاحبة الجلالة.. نبيل غالي تكريم يستحقه من جهاز المخابرات وأكثر)

altoor3030@gmail.com

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى