وكيل وزارة الصناعة والتجارة يؤكد حرص حكومة الامل على إنجاح تجربة التحول الرقمي لدفع عجلة الاقتصاد

كد وكيل وزارة الصناعة والتجارة د. عوض سلام التزام حكومة الامل بانجاح برنامج التحول الرقمي وتعزيز التجربة بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد السوداني، كاشفاً أن العمل يجري حاليًا على تطوير منصة بلدنا لتصبح متكاملة وتخدم جميع الفاعلين التجاريين، سواء المستوردين أو المصدرين أو أي شخص يرغب في مزاولة نشاط تجاري.
وامتدح السيد الوكيل خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الغرفة القومية للمستوردين ببورتسودان أمس، حول عقبات ومعيقات الاستيراد، وقوف ومساندة جميع الجهات لمنصة «بلدنا»، مشيرًا إلى الشراكة بين المنصة ووزارة الصناعة والتجارة، بالتعاون مع الاتحاد العام للغرف التجارية، والغرفة القومية للمستوردين، واتحاد المستوردين والمصدرين.
مشيرًا إلى أن رئيس مجلس الوزراء يضطلع بدور فعال لدعم المنصة، ما يسهم في تعزيز التحول الرقمي وتسهيل الإجراءات، مؤكدًا على أهمية نجاح المنصة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف حكومة الأمل.
وأضاف أن هذا الدعم يعكس حرص القطاع الخاص على دعم حكومة الأمل ومساندتها في الجانب الاقتصادي، متعهدا بمعالجة بعض التحديات الفنية التي واجهت المنصة مؤخرًا، خاصة فيما يتعلق بسرعة الاستجابة لرسائل الخدمة النصية.
وتعهد الدكتور بحلحلة جميع المشاكل وقال إن أي تجربة جديدة تلازمها بعض التحديات لذلك لابد من تحسين وتطوير الأداء عبر التدريب واستيعاب الموظفين .
من جانبه أعلن الأستاذ الصادق جلال الدين صالح رئيس غرفة المستوردين دعمهم الكامل لمنصة بلدنا باعتبارها منصة وطنية وآمنه.
واستعرض رئيس الغرفة ، أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه الغرفة والقطاع الخاص، بوصفه أحد المحركات الأساسية للتنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى المعوقات التي أثرت سلباً على عملية الاستيراد، كما أشاد بوزارة التجارة والصناعة لاستجابتها لكافة الملاحظات، وجهودها المبذولة في تذليل الصعوبات التي تواجه المؤسسات، بما يسهم في إنجاح اعمال الاستيراد .
وأمن ممثلو وزارة التحول الرقمي والتخليص الجمركي وغرفة الصادر على أهمية أحداث نقلة نوعية في المعاملات التجارية لمواكبة التحولات العالمية وتسهيل الإجراءات ومحاربة الفساد وظاهرة الوسطاء والسماسرة وان البرنامج يمكن من إنجاز آلاف المعاملات على صعيد سجلات المصدرين والموردين وطلبات الصادر والوارد



