الراي

عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : ذكرى الحرب ومسار عودة التنميه للخرطوم

عندما بدأ النزوح قسري وإرتحل الوطن وبدأ للكل أهمية صناعة وطن جديد بروح وذكريات الخرطوم وتلك الولايات التي سقطت دون أن تنكسر في تلك الأوقات كان الهروب طريقاً لإنقاذ المرضى وكبار السن ومحاولة صناعة غطاء من الامل لأطفال سلكوا طريق مجهول من أجل العيش بسلام …
كحال كل الولايات استقبلتنا نهر النيل برحابه صدر قاسمتنا الظروف والمعاناة وهى تغرق في ” الفقر ” بلا موارد ولا مساحات غير قلوب وفيه تنادي الجميع لتشكل ملامح السودان …
في معسكرات النازحين وتحديداً القرية 6 المناصير كنا نداء استغاثة فالقريه جدران متهالكة بلا خدمات لاماء غير الترعه التي تحيط بها وبلا كهرباء غير أشعة الشمس التى تضئ في استحياء ليالي هالكه كنا بلا أي مسوق للحياه وبالاستغاثه عادت القرية التى لم تتعدى مائة شخص يستغلون مركبه واحدة تخرج وتعود في الظهيره لسوق سميناه موقف به كنتين واحد أو ثلاث….
لتمتلأ القرية بعد ذلك ويتغير الحال وتظهر التنمية في القريه التي تعدى سكانها ال “14” الف نسمه ….وتجربة التنمية في القريه 6 نريدها في الخرطوم الجديدة التي فتحت أبوابها بقوة وإرادة من أجل تنمية الخرطوم والتي بدأت بتحركات قوية للجنه العليا لتهيئة البيئه وعودة المواطنين للخرطوم وهى تستغل الرياضه وتجنح لتوفير الخدمات الأساسية ومايتطلبه الواقع العودة لإكمال التنمية

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى