بالواضح : فتح الرحمن النحاس : قيادة الدولة والمهام الشاقة البرهان وكامل شراكة وتوافق الكفاءة والصدق معيار التكليف

في غزوة الخندق (الأحزاب) أشار الصحابي طسلمان الفارسي لفكرة حفر الخندق حول المدينة لصد تحالف قريش والقبائل وسلمان لم يكن يحمل (شهادة رفيعة) من إحدي كليات الهندسة العالمية..لكن اقتراحه لاقي (الإعجاب والقبول) من سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وكان لإقتراح سلمان حظاً في إفشال هجوم قريش
في حرب أكتوبر واجهت القيادة العسكرية المصرية (معضلة) عبور القناة لمواجهة إسرائيل، فجاء الحل من ضابط (أصغر) قيل أنه في (رتبة النقيب)..هداه التفكير الذاتي ليفتح طريق النصر في تلك الحرب..!!
*في بدايات حكم الإنقاذ أطلقت المعارضة (شائعة) تقول أن أساس إختيار الوزراء والمسؤولين الكبار أن يكون المعني بالتوظيف (ضعيف الشخصية)، ليكتشف هؤلاء الجهلاء ومن صدقهم أنهم أمام (كفاءآت رفيعة) تفجرت (إبداعاتها) في الزراعة والري والصناعة والنفط و(الحرفية القتالية) في حرب الجنوب وصولاً (لأفخم) حقبة حكم وطني شهدها السودان ولايغالط في ذلك إلا مكابر وجاهل
ومن أفواه المعارضة انطلقت (أكذوبة) خلاف مستعر زعموه بين الثلاثي علي عثمان وعبد الرحيم محمد حسين ود.نافع، فيخرج عليهم علي عثمان ويقدم شهادة في (الأداء المتميز) في حق الرجلين التأريخيين ومع الشهادة رأي الناس إنجازاتهم (الفذة) رأي العين
نماذج توضح أن (الفكرة الصائبة) قد تأتي من حيث (لانحتسب) كما أن النماذج تعرّي (خطل) من يظنون في الناس (ظن السوء) ويشيعون حولهم (النقائص) بقصد تبخيسهم وقتل (الروح المعنوية) فيهم، ثم بعد حين يكتشف من يظنون ظن السوء (فداحة) ظنونهم..فالتبخيس وظن الظنون الخاطئة وإشاعتها، من الأدوات التي يستخدمها العاجزين عن (الفعل)، ونري ذلك الآن في تلك (السهام) التي يصوبها أعداء الوطن والشعب ضد القيادة العسكرية والحكومة تحت نية إظهار (الضعف والتهتك) في العمل العام، فهؤلاء (العطالي) لاحيلة لهم غير هذا البؤس، لكن المؤلم أن (ينزلق) بعض (الوطنيين الشرفاء) إلي هذه (الترهات) من حيث لايدرون، أو قد لايعلمون حجم (التوافق والشراكة) بين العسكري والحكومة في (إدارة) الدولة وحمل (هموم) الأمة في هذا الظرف (الحرج)، فلا حاجة للبرهان ولا لحاجة لدكتور كامل إدريس في استخدام (اشخاص ضعفاء) في الدولة، فتلك (أمانة عظيمة) يختار لها الكفء الصادق (المخلص) لوطنه وشعبه
أصحاب المواقف الوطنية، هم الأجدر بأن يقدموا (النصح) والنقد البناء المفيد والإبتعاد عن يبث الخذلان و(الإحباط) في أوساط الشعب والمقاتلين في ميادين الحرب، وعليهم تجنب (استصغار) القيادات، وألا (يستعجلوا) النتائج مراعاة لما يواجه الوطن من عدوان سافر وقذر، فقد ينتج من هؤلاء القادة ماهو (مفيد) للوطن والشعب، فلاشئ (مستحيل) في العمل العام، وكل إنسان في داخله (فكرة ورأي) وقدرة علي العطاء، ولن (يتخلف) العمل الحكومي عن هذه الملحمة الوطنية (المصبوغة) بالفداء والتضحيات والصبر والجسارة والله المستعان
سنكتب ونكتب

