الرياضية

بحضور رسمي وشعبي الرياضيون بشرق النيل يرفعون شعار غداً نعود حتماً نعود

بحضور رسمي وشعبي إمتلات به جنبات الملعب الترابي امس السبت جسّدت محلية شرق النيل نموذجًا وطنيًا متقدمًا في إحياء العيد السبعين لاستقلال السودان، عبر فعالية جماهيرية كبرى احتضنها ملعب أستاذ البركة، ونظّمتها إدارة الشباب والرياضة بالمحلية تحت شعار «وغدًا نعود… حتمًا نعود»، في رسالة أكدت أن الرياضة ما زالت أحد أهم أدوات توحيد المجتمع وبناء الأمل.
وشهد الاحتفال حضورًا رسميًا رفيع المستوى، بتشريف البروفيسور أحمد آدم أحمد وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة الاتحادي، وبرعاية الدكتور عوض حامد وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، إلى جانب الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، وسط مشاركة واسعة من القيادات المحلية والأمنية والرياضية ومكونات المجتمع.
وجاءت الفعالية في أجواء وطنية عكست تلاحم الدولة مع المجتمع، حيث شاركت شرطة محلية شرق النيل ووحدة الحاج يوسف شرق، إضافة إلى رؤساء الأندية والمنظمات الوطنية والهيئات الشبابية، في مشهد جسّد وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي.
وانطلق برنامج الاحتفال بنشاط رياضي تمثل في مباراة تنافسية بين نادي نجوم البشير ونادي نجوم العاطفه، أعقبها عرض منظم لمستنفرات ، أبرز مستوى الانضباط والجاهزية، ورسّخ دور الشباب في حماية الوطن والإسهام في مسيرة التعافي والبناء.
وأكد الأستاذ صديق الكندو، رئيس هيئة الناشئين بشرق النيل وممثل إدارة الشباب والرياضة بالمحلية، أن الرياضة تمثل ركيزة أساسية في إعادة بناء المجتمع، مشيرًا إلى أن محلية شرق النيل تضم (12) رابطة رياضية، تحتاج إلى مزيد من الدعم المؤسسي لتطوير الأداء وترسيخ قيم المنافسة الشريفة وسط الشباب.
وفي ذات السياق، جدّد المجاهد محمد نور الطيب العهد مع شهداء معركة الكرامة، مشددًا على أن المستنفرين سيظلون سندًا للأنشطة الوطنية والمجتمعية، ومؤكدًا أن الشباب كانوا في صدارة معركة الكرامة، وسيواصلون دورهم في حماية الوطن وبنائه.
من جانبه، أوضح الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل أن المحلية ستجعل قضايا الشباب والرياضة أولوية قصوى في خطة عام 2026، مشيدًا بدور القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة، ومؤكدًا أن الدروس المستفادة من معركة الكرامة ستُسخّر لتعزيز التلاحم المجتمعي وبناء الإنسان.
بدوره، دعا الدكتور عوض حامد وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم إلى استثمار الرياضة في محاربة الجهوية والعنصرية، مؤكدًا أن محلية شرق النيل تملك تاريخًا رياضيًا ثريًا في مختلف الألعاب، وأن دعم الناشئين وتدريب الشباب يمثل حجر الزاوية لبناء جيل معافى وقادر على قيادة المستقبل.
وفي ختام الكلمات، أعلن البروفيسور أحمد آدم أحمد وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة الاتحادي التزام الوزارة بدعم برامج الناشئين واستمرارية النشاط الرياضي بمحلية شرق النيل، مقدّمًا دعمًا عينيًا شمل أدوات ومستلزمات رياضية، ومشيدًا بروح الانتماء والتنظيم العالي الذي طبع الفعالية.
واختُتم الاحتفال بتكريم القيادات المشاركة وتوزيع الجوائز والميداليات وكأس البطولة، في لوحة وطنية أكدت أن الاستقلال ليس ذكرى فقط، بل مسؤولية متجددة، وأن الرياضة ستظل جسرًا للوحدة، وصوتًا عاليًا للوطن، ورافعة أساسية في مسيرة تعافي السودان.

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى