الراي

عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : ماذا تريد الحكومة ؟

نعود لنكتب عن واقعنا المرير ونستلهم رؤية الفيلسوف اليوناني إفلاطون الذي أرخ للشعب والمجتمع رغم أنه عاش حياه أرستقراطية قبل أن يموت متأثراً بفقده لمعلمة أرسطو وإفلاطون الذي يمكن أن يكون الأقرب لواقعنا قال يوماً أن ” إنشغال الشعب بالسياسة يقود للفساد” فماذا سيرى أفلاطون إذا عاش في مجتمعنا ورى كمية إنشغالنا بالسياسة وكيف تحكم الحكومات التى تخرج من صلب الشعب لا اقول الفاسد ولكن المنشغل بالسياسه ورؤية إفلاطون تقودنا لتسائل ماذا تريد الحكومة وهي مجابهة بتحديات الحرب وبشعب معظمهم سياسيين أجزم لي قائل يوماً بأننا لن نتطور أو ننعم بالسعادة مادام يسلط الله علينا اقواما من جنسنا يفسدون ويحكمون بمزاجيتهم وصاحب الحديث سياسي لامنصب له ولكنه إندرج ضمن المنظراتية” في عالم ينتهج السياسه علما بلا معرفه وبعيدا عن التنظيرات السياسية اطرح رؤيه أحدهم وهو يرى ان الحكومه تعمل بفقه ” عامل اليوميه ” رزق اليوم باليوم حتى في مسائل توفير الخدمات ومتابعتها للقضايا المصيرية ….وكغيري من المتعبون فكرياً اجد أن واقعنا يتطلب من الحكومة العمل وفق منهج عمال اليومية ونحن نعيش في تناكف وعدم إلتزام بخططنا والسؤال هل الحكومه والمسؤولين لايعرفون التخطيط والاجابه في حكومة الأمل التي وضعت كتاب متكامل وتعمل وفق خطه بمنهج حديث غير أن المؤسف أن هذه الخطط لا تتناسب مع الواقع الفقير مالياً ولا مع الشعب الذي ينشغل بالسياسة
قبل سنوات ناقشت زميلة بإذاعة اسوان عن الازدهار والتطور المعماري الذي تعيشه مصر فقالت لي بالحرف هذه ديون تثغل كاهل مصر واي عمل وثوره في مجال محدد هناك لا تتم إلا عبر ديون وتمويلات كبيرة ولكن لأن الحكومة والشعب في مصر مراوغين نجحت مصر في أن تنهض في بنياتها دون أن تطالب بالديون التي عليها
حالتنا السودانية تختلف لأن مؤشرات أن نكون دولة عظمى موجودة لذلك يطمع الآخرين فينا ولايجاملون في ديون وهذا ماافشل نظام ” البوت” الذي تعاملنا فيه سابقآ مع عدة دول استفادت ولم نعبر نحن من منطقة الصفر
على الحكومة أن تغير من سياستها وان تنتبه وهي تخطط لحالتنا كشعب ومتغيرات البيئه من حولنا إذا أرادت أن تحقق شيئا

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى