المقالات و الاعمدة

بالواضح فتح الرحمن النحاس : الحكومة القومية في الخرطوم ياكامل أشعل الساحة بالحيوية لم يعد للخوف والأحزان مكان ويا ابناء وبنات السودان ارجعوا إستمرار اللجوء إغتيال للوطن

عودة أبناء وبنات السودان لوطنهم من بلاد اللجوء، تمثل (الهزيمة الأكبر) لمؤامرة الحرب والضربة (الساحقة) لصناعها، فقد كانت خطة (تفريغ) السودان من شعبه هي (البند الأهم) في أجندة الحرب، وكان (القتل) العشوائي والتدمير الممنهج لكل بنيات الدولة والنهب وبقية سلسلة (الجرائم القذرة) التي ارتكبتها مليشيا التمرد، عوامل مساعدة (لتسريع) عملية التفريغ..لكن إرادةالله ورحمته بهذه الأمة أيقظت في الشعب والجيش (روح المقاومة)، فكان ذلك (المشهد التأريخي) الذي جسد التلاحم بين الشعب والجيش، ومنه تولدت تلك التضحيات العظيمة بالدماء والأرواح وكانت تلك الحرفية القتالية (الفذة) للجيش، شكلت كلها (الإراة القومية الصلبة) التي (نازلت وهزمت) التمرد وسقته كؤوس (الموت) في كل مكان دنسته (أقدامه الراجفة)..ومن تحت الركام و(الأوجاع) عادت الخرطوم لتأخذ موقعها في خارطة الوطن (رائدة وشامة) بين مدن السودان و(عنواناً) للصبر والثبات والجسارة…فما عاد هنالك مكان (للخوف) ولا للأحزان، ولاشئ يمنع السودانيين في بلاد اللجوء من (العودة) لبلدهم..فاستمرار اللجوء اشبه (بالقتل العمد) للوطن
والآن تشرئب الخرطوم (بعنقها الوسيم) في إنتظار وصول السيد رئيس الوزراء للخرطوم و(الأمل) بين يديه وفي معيته ما بقي في بورتسودان من وزارات و مؤسسات ليبدأ (التحرك الأكبر) نحو إحياء موات الأرض ثم (يفجر) التنمية فيها (حيوية ورجعاً وترديدا)..فياااا كامل إدريس أنعش الساحة و(أنفض) عنها تركة وغبار الحرب باستخدام الممكن من (الكفاءآت) الفاعلة والخطط (الطموحة) والنشاط الذي (لاينام) لتدخل التأريخ الوطني بحكومة (تحدت وتخطت) مآلات الحرب ونقشت اسمها (معلماً) في حياة الأمة..فهذا ليس مستحيلاً والوطن في حاجة لتوظيف علماء (الدراسات الاستراتيجية) لسكب خبراتهم في التخطيط الحديث في كل الوزارات..ونثق في السيد رئيس الوزراء و(قدرته) في معرفة (مواطن الكفاءآت) الحقيقية وتحريك المياه الراكدة وجعل (النجاح) شعاراً ملازماً لحكومته رغم كل المعوقات المعروفة..!!
*أما مثيرو الإحباطات وبث الخوف في أوساط السودانيين في الخارج، فعليهم أن يكفوا عن هذا (الهراء) فالمراكب ماضية في الرسو علي (شواطئ الأمان)، والحياة في المدن (أسقطت) مشروع التجريف (الإستعماري) ومابقي من تمرد في بعضها فمصيره الهلاك والقبور وجهنم بحول الله.. ويبقي أن يؤدي كل منا (ضريبة الوطن) باستنهاض الإنتماء الحقيقي في دواخلنا والعمل علي (نصح وتشجيع) قيادة الدولة في (السيادي والحكومة) في أداء مهامها العظيمة، فلسنا في حاجة في هذا (الظرف الوطني) لتثبيط (الهمم) والتشكيك في أداء الحكومة، و(استعجال) النتائج والبلد ماتزال تتداوي من جروح الحرب

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى