المقالات و الاعمدة

دوائر: عمراحمدالحاج : اخراج الإمارات من الرباعية مطلب شعبى

كل دول العالم باتت تعرف جيدا ان الإمارات على عهد محمدبن زايد باتت دولة باغية وظالمة وباطشة والشاهد على ذلك دعمها وتمويلها لوجستيا وحربيا وماليا واعلاميا وسياسيا للمليشيا المتمردة فى عدوانها البربرى الغاشم على السودان .
مليشيا ال دقلو المتمردة ظلت تدار فى وقبل انقلابها على السلطة الشرعية فى البلاد التى تمثلها القوات المسلحة السودانية فى 15 أبريل 2023م..بواسطة الريموت كنترول الإماراتى الذى يحركه محمد بن زايد وقرقاش وشخبوط .
المتمردحميدتى و المتمرد عبد الرحيم دقلو والمتمرد القونى دقلو هذا المثلث أصبح مثلث الشر ويمثل الباغى الشقى ” محمد بن زايد “، حشدوا مرتزقتهم من كل مكان من الساحل الغربي الافريقى وحتى من كولمبيا بأمريكا الجنوبية ليواجهوا الجيش السودانى والشعب السودانى لكنهم وجدوا ان عظم جيش قوقو لن يلين او ينكسر ابدا بل اقوى من كل ترسانات اسحلتهم وعتادهم الحربى الاماراتى وان الشعب السودانى كله يقف خلف القائد العام وجيشه المقدام ..فى معركة الكرامة الوجودية..فتحطمت اطماع “شيطان العرب” على صخرة الكرامة السودانية وذهبت احلام محمدبن زايد السلطوية فى السودان ادراج الرياح والذى كان يخطط لتفكيك الجيش السودانى ومن ثم تفتيت البلاد لتصبح دويلات قزمية تحكم بعد ذلك بواسطة المليشيا المتمردة وتدار بالرموت كنترول من ابوظبى ، لكن مافى مليشيا بتحكم دولة مافى مليشيا بتحكم السودان .
الان معظم دول العالم والمنظمات المساندة للقضايا السودانية شهدت بل اصبحت شاهدة على المجازر والمذابح والجرائم الوحشية البربرية التى ارتكتبها المليشيا المتمردة والتى ترقى الى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بل جرائم إبادة وتطهير عرقى بدا ظاهرا فى دارفور الكبرى وكردفان:” الغرة ام خيرا جوة وبره” .
سجل المليشيا المتمردة كله سجل اسود ملىء بالانتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولى والقانون الدولى الإنساني متجاوزة فى ذلك كل الاعراف والقيم الإنسانية فالمليشيا المتمردة ارتكبت مجازر شنيعة يندى لها الجبين وآخرها مجازر كالوقى فى ولاية جنوب كردفان التى راح ضحيتها اكثر من اربعين طفلا سودانيا وبعض الطواقم الطبية والمواطنين نساءا ورجالا وشيوخا طاعنين فى السن وحولت المليشيا المتمردة الفاشر إلى ساحة إجرام دولى وتعذيب للمواطنين بل دفن بعضهم أحياء واجبارهم على النزوح بقوة السلاح.
ادانات واسعة اقليميا ودوليا للانتهاكات التى ارتكبتها المليشيا المتمردة واقترب المجتمع الدولى من تصنيف المليشيا المتمردة منظمة إرهابية، بل أصبح هذا التصنيف قاب قوسين او أدنى بإذن الله تعالى.
فى كثير من المناطق التى وقعت تحت سيطرة المليشيا المتمردة خرج منها المواطنون الى المناطق التى تقع تحت سيطرة الجيش السودانى بحثا عن الامن والامان وتوفير الحماية لهم من قبل قواتنا المسلحة الباسلة..فاينما وجد الجيش السودانى وجد الامن والامان وتوفرت حماية المدنيين العزل من المواطنين السودانيين من قبل جيشنا المقدام وجنوده البواسل .
اخر حيل الإمارات دولة البغى والشر والعدوان انها حاولت الطعن فى مؤسسة القوات المسلحة بزعمها أن مجموعة من الاخوان المسلمين يسيطرون عليها لكن القوات المسلحة السودانية الباسلة ظلت على امتداد التاريخ السودانى مؤسسة عسكرية قومية لاتعرف الانتماءات السياسية ولا الانحياز لفئة سياسية محددة وإنما انتماؤها الحقيقى للسودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون..وانحيازها للشعب السودانى الذى ولدت من رحمه، فهى حقيقة قوات الشعب المسلحة ،وشعارها فى اعلى قمة هرم القيادة العامة”الله الوطن ” وملحمتها الوطنية جيش واحد..شعب واحد.

وظلت الحكومة السودانية تقدم كل العون الإنساني والمساعدات الإنسانية لكل النازحين فى كل السودان ويجد النازحون ترحيبا واسعا من كل اخوتهم فى جميع ولايات السودان التى نزحوا اليها ، وتتعاون الحكومة فى هذا المجال مع المنظمات التى تقدم مساعدات انسانية بايصالها للمستحقين لها وفق اجراءات تحفظ سيادة السودان وحقوقه القانونية ، إضافة لذلك ابتدع الشعب السودانى نظام التكافل والتضامن الاجتماعى فكانت” التكايا”
والتى وجدت اشادات اقليمية ودولية كنموذج اجتماعى سودانى مميز .
اخراج دولة الإمارات من الرباعية مطلب شعبى. ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى