عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : مابين كامل والاعيسر ولينا فلسفة غربيه

تحدثنا في مقالات سابقه عن فكرة ( التكنغراط) وتأثيرها في الحكم وتناولنا بإجاز فلسفة دكتور منصور خالد الذي إهتدأ بعد سنوات من الاستوزار في حكومة نميري إلى أزمة الحكم في السودان وهو يصدر مؤلفه ” النخب السياسية وإدمان الفشل” الذي دعى فيه للتغيير ويبدو أن النخب السياسية في بلادنا لا تحسن فكرة الاستفادة من تجاربنا العملية وهذا ماإتضح في قرارات رئيس الوزراء كامل ادريس والذي ادمن الفلسفة الغربية حتى في فكرته ” الأمل” التي استنسخها من كتاب الفيلسوف الروسي قارودي ومابين التفكير في إدارة الحكم على النسق الغربي وجد كامل ادريس مبرراته لانتقاد المؤسسيه التي ننشدها من فلسفة الفيلسوف الألماني إمانويل كانط والذي يرى أن ” المؤسسات يمكن أن تخدم أو تعيق البحث عن الحقيقه والحريه” ليضرب بمؤسسة الإعلام ووزيرها عرض الحائط وهو يهاتف الزميله مراسلة الحدث حاثا لها على متابعة نشاطها كنوع من الدعوة لحرية الإعلام حتى وإن كانت المحادثه خاصه جداً…قادت لوئد المؤسسية في حكومة الأمل …رغم أن الكثيرون كتبوا وقدموا رؤيتهم في قرار رفع الحظر عن الحدث ومنهم من طالب وزير الإعلام بالاستقالة وآخرين وجهوا نداء الاستقالة لرئيس الوزراء ولكن السؤال هل الحل في الاستقالة لنقول أننا نجحنا في إدارة الحكم ام في الاستفادة من الفشل في وضع مفهوم إدارة يتناسب مع الحاله السودانية التي تخضع للاهواء


